08:10 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    كشفت مصادر إغاثية وصحية في مخيم الهول الواقع تحت سيطرة تنظيم "قسد"، جنوب شرقي مدينة الحسكة السورية، أن التنظيم الموالي للجيش الأمريكي بدأ خطة تحريض وتسهيل عمليات الفلتان الأمني ضمن المخيم الذي يضم ما يقارب 73 ألف نازح سوري و(مهاجر) أجنبي من منتسبي وزوجات عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي.

    قال مراسل "سبوتنيك" في محافظة الحسكة: إن ما يسمى قوات "الأسايش"، الذراع الأمني لتنظيم "قسد"، الموالي للجيش الأمريكي في منطقة شرق الفرات، قتلت إحدى النازحات في مخيم الهول جنوب شرقي الحسكة وأصابت سبعا أخريات بجروح متفاوتة بإطلاق الرصاص عليهن ظهر اليوم الاثنين /30 أيلول/، مع مقتل عنصر من "الأسايش" في مواجهات بن الطرفين، وذلك بهدف خلق فوضى بالمخيم من قبل "قسد" تمهيدا لتجديد استغلاله عالمياً.

    ونقل المراسل عن مصادر محلية تأكيدها أن مخيم الهول، يشهد حالة من الفوضى والعصيان مع فرض منع التجول بشكل كامل ضمنه، خصوصاً فيما يسمى قسم "المهاجرات" وهن نساء من جنسيات مختلفة من زوجات عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي.

    وأضافت المصادر أن "انفجارات حدثت ضمن قسم "المهاجرات" تلاها هتافات ومظاهرة كبيرة لنسوة "داعش"، ليبدأ بعدها سماع إطلاق رصاص كثيف من قبل قوات "الأسايش" عليهن ما أدى لمقتل امرأة وإصابة 7 أخريات، في حين قتل عنصر من قوات "الأسايش الكردية دون معرفة الطريقة التي قتل بها.

    وتابعت المصادر أن عناصر من تنظيم "قسد" وقوات "التحالف الأمريكي" طوقت المخيم وطردت العاملين في مجال الإغاثة والصحة من المنظمات العاملة في المخيم، وبدأت بإطلاق الرصاص العشوائي ما أدى لمقتل امرأة مما يسمى "المهاجرات".

    بدورها اتهمت مصادر تعمل في مجال الإغاثة والصحة ضمن مخيم الهول في تصريحات لـ"سبوتنيك"، تنظيم "قسد" بالعمل على خلق الفوضى ضمن المخيم، وذلك لأنه منذ الإعلان عن الاتفاق الأمريكي- التركي عن إقامة "المنطقة الآمنة" على الحدود السورية– التركية وانسحاب "قسد" من تلك المنطقة، بدأت عودة الحديث عن خطر "داعش" مجددا بين عناصره وبين المعتقلين ضمن مخيم الهول، حيث هدد بشكل علني بإطلاق سراح جميع "الدواعش" و"الداعشيات" الموجودين ضمن المخيم، وذلك في محاولة لاستجرار أوروبا إلى دعم الموقف الأمريكي في مفاوضاتها مع تركيا، ففي الوقت الذي تستخدم فيه الأخيرة فزاعة اللاجئين للحصول على مزيد من دعم الدول الأوروبية، يأتي قسد لتهديد أوروبا بالإرهابيين المتحدرين من دولها.

    وتابعت المصادر الإغاثية بأن السؤال الأهم الذي يطرح اليوم كيف وصل السلاح والمتفجرات إلى قسم "المهاجرات" في الهول في ضوء الحراسة المشددة من قبل عناصر تنظيم "قسد"، مشيرة إلى أنه لا يوجد تفسير سوى أن التنظيم يريد تجديد مظهره على اعتباره في حرب مفتوحة مع تنظيم "داعش" الإرهابي في منطقة شرق الفرات، الأمر الذي يخدم في المحصلة تبرير القبضة الشديدة التي يحاول من خلالها السيطرة على الانفلات الأمني في (شرق الفرات) الذي يسيطر عليه الجيش الأمريكي عبر مسلحي "قسد".

    وكانت مصادر تعمل بمجال الإغاثة داخل مخيم الهول الواقع جنوبي شرقي الحسكة الواقع تحت سيطرة تنظيم "قسد" كشفت لمراسل "سبوتنيك" عن قيام تنظيم " قسد" بنقل وعزل أكثر من 200 طفل تتجاوز أعمارهم العشر سنوات، منهم من أطفال عناصر تنظيم "داعش" ومن جنسيات مختلفة، وآخرون أيتام سوريون واقتادتهم لجهة مجهولة.

    وعبرت المصادر الإغاثية عن تخوفها من قيام "قسد" بنقل هؤلاء الأطفال إلى أحد معسكراتها بريف مدينة المالكية شمال شرقي الحسكة وذلك لتجنيدهم للقتال في صفوفها، بعد إخضاعهم لتدريبات عسكرية على الأسلحة بإشراف قوات "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    انظر أيضا:

    روسيا: الوضع الإنساني في مخيمي الركبان والهول بسوريا لا يزال صعبا
    باحث اجتماعي سوري يكشف عن أسرار صادمة في مخيم الهول
    باحث اجتماعي: ما يجري في مخيمي الركبان والهول كارثة إنسانية يندى لها جبين البشرية
    "قسد" تحذر من تدهور الوضع في مخيم الهول شمالي سوريا وعودة "داعش"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook