10:24 GMT03 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 22
    تابعنا عبر

    أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية كبيرة إلى وحداته المنتشرة على حدوده الجنوبية، وسط ترقب لإطلاق تركيا عملية عسكرية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تنشط ضمن تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" المدعوم أمريكيا.

    وبنشرت وكالة "الأناضول" التركية عبر حسابها بموقع "تويتر"، مقطع فيديدو قالت فيه، إن الجيش التركي أرسل تعزيزات وصلت إلى 10 شاحنات محملة بالدبابات خرجت يوم الإثنين، من محيط بلدة يايلاداغي بولاية هطاي المحاذية للحدود مع سوريا جنوبي تركيا، وانطلقت باتجاه الولايات الواقعة جنوب وجنوب شرقي تركيا.

    وفي السياق نفسه، وصل إلى مدينتي "قرق خان" و"خاصة" بولاية هطاي التركية، رتل عسكري مؤلف من 80 مدرعة، جاءت من مختلف الثكنات العسكري، وفقا للأناضول.

    وأفادت الأناضول، أن الرتل العسكري، أكمل طريقه باتجاه ولاية شانلي أورفة جنوب شرقي البلاد، بعد وصوله بوقت قصير إلى هطاي.

    وأعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الثلاثاء، أنه تم استكمال جميع الاستعدادات لبدأ العملية العسكرية في شمال سوريا، كما أرسل الجيش تعزيزات جديدة للحدود.

     وقالت الوزارة في بيان على تويتر: "استكملنا جميع الاستعدادات اللازمة لعملية عسكرية محتملة في شمال شرق سوريا".

    وأشار البيان إلى أن إقامة منطقة آمنة أمر ضروري للاستقرار والسلام وللسوريين حتى يتمكنوا من العيش في أمان.

    وأكد البيان  أن الجيش التركي لن يتسامح إطلاقا مع إنشاء ممر إرهابي على حدود تركيا.
    وبدأت الولايات المتحدة، في وقت سابق من يوم الاثنين، سحب قواتها من منطقة شمال شرق سوريا قرب الحدود مع تركيا، وسط استعدادات الأخيرة لشن عملية عسكرية لتطهير هذه الأراضي من "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تنشط ضمن تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" المدعوم أمريكيا في الحرب على "داعش"، وتعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا وذراعا لـ "حزب العمال الكردستاني".

    وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن إقامة المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا، والتي عملت عليها بلاده بالتعاون مع الولايات المتحدة، ستسمح بإعادة 3 ملايين لاجئ سوري إلى هذه الأراضي، فيما شددت أنقرة مرارا على تصميمها إنجاز هذا العمل لوحدها حال تطلبت الضرورة.

    وأكدت الخارجية التركية، مساء يوم الإثنين، أن أنقرة مصممة على تطهير شرق الفرات السورية من الإرهابيين وإنشاء المنطقة الآمنة.

    وفي ذات الصدد، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخرالدين ألطون، إن تركيا تصرفت بصبر كبير وبالتنسيق مع الحلفاء فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب بسوريا، "لكن لم يعد بإمكانها الانتظار ولو لدقيقة واحدة".

    انظر أيضا:

    خبير سوري يكشف سبب عدم قدرة الأتراك على تنفيذ عملية شرق الفرات
    وزارة الدفاع التركية تقول إن جميع الاستعدادات العسكرية لعملية شرق الفرات قد اكتملت
    مع الاجتياح التركي المرتقب شرق الفرات: نزوح كثيف... والحسكة مهددة بالموت عطشا
    أول تعليق تركي على عملية شرق الفرات
    الكلمات الدلالية:
    العملية التركية في سوريا شرق الفرات, العملية التركية في عفرين سوريا, العملية التركية شمال سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook