22:34 GMT30 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الكاتب والمحلل السياسي التونسي منذر ثابت، إن العديد من التحديات تواجه الرئيس القادم لتونس، وعلى رأسها الملفات الاقتصادية والأمنية.

    وخلال حديثه مع "سبوتنيك"، اليوم الأحد، أوضح ثابت، أنه حال فوز المرشح قيس سعيد، سيكون رهينة كتلة حركة النهضة، التي أعلنت دعمه، خاصة أنه يفتقد للكتلة البرلمانية، فيما تدعمه التيارات الإسلامية في البرلمان، حسب قوله. 

    وتابع أن "المرشح الثاني نبيل القروي زعيم حزب "قلب تونس" يمكن أن يكون أكثر حرية فيما يتعلق بالمبادرة التشريعية، خاصة فيما يتعلق بالملفات الاقتصادية والاجتماعية". 

    وتابع أن قيس سعيد، سيكون مقيدا بالنسبة للملفات الخارجية وسياسة الدفاع ومقاومة الإرهاب، في المقابل يستند القروي إلى القوى العلمانية في الشارع والبرلمان، وأنه سيكون أدوات ضغط على الحكومة من خلال تحالفه مع الحزب الدستوري الحر والقوى العلمانية، وفيما يتعلق بالقوانين البرلمانية، ما يعني أنه حال فوز القروي سيكون الرئيس المعارض. 

    وتابع أن "الملفات الاقتصادية تمثل إحدى العقبات، وكذلك الملفات الأمنية، خاصة فيما يتعلق بملفات الاغتيالات، وأن بعض الأسماء تطرح الآن لتشكيل الحكومة منها مهدي جمعة المرشح الرئاسي في الدورة الأولى. 

    وأوضح أن "التعاطي مع الملف الأمني من خلال المؤسسات، التي تقع تحت سلطة الرئيس ستكون إضافة للمشهد حال فوز نبيل القروي، وأنه في حال فوز قيس سعيد سيكون من الصعب فتح الملفات الأمنية خاصة في وزارة الداخلية والمؤسسة العسكرية". 

    عمليات التصويت 

    وأدلى المرشحان قيس سعيد ونبيل القروي، صباح اليوم الأحد، بصوتيهما، في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.

    وحسب وكالة الأنباء التونسية الرسمية "أدى قيس سعيد، وهو مرشح مستقل، واجبه الانتخابي، بالمدرسة الابتدائية بمنطقة حي النصر ولاية أريانة، مرفوقا بزوجته".

    وقال عقب خروجه من مكتب الاقتراع "أتوجه إلى التونسيين والتونسيات حتى يواصلوا مسيرتهم في صناعة تاريخ جديد، وأقول لهم لا تحتكموا إلا لضمائركم وأنتم قادرون وستحققون ما تريدون".

    كما أدلى نبيل القروي، وهو رئيس حزب قلب تونس، بواجبه الانتخابي، بالمدرسة الابتدائية البحيرة 1 بالعاصمة، مرفوقا بزوجته.

    ودعا عقب خروجه من مكتب الاقتراع، التونسيين إلى الإقبال على مكاتب الاقتراع بكثافة وممارسة حقهم الانتخابي، معتبرا أن اليوم حاسم في تاريخ تونس وسيحدد مصير البلاد للسنوات الخمس القادمة.

    واقتراع اليوم الأحد، هو ثالث انتخابات في تونس خلال خمسة أسابيع، إذ يأتي بعد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 15 سبتمبر/ أيلول وبعد الانتخابات البرلمانية قبل أسبوع.

    وحصل سعيد في الجولة الأولى على 18.4 بالمئة من الأصوات بينما حصل القروي على 15.6 بالمئة.

    وأعلنت حركة النهضة التونسية في وقت سابق دعمها للمرشح الرئاسي قيس سعيد.

    وفي وقت سابق قالت النائبة السابقة بالبرلمان التونسي، ليلى أولاد على، أن تكافؤ الفرص يصعب تقييمه في الوقت الراهن.

    وأضافت في حديثها إلى "سبوتنيك"، أن القروي يتمتع بفرص أكبر في الإعلام التونسي، وترى أولاد على أن حزب "تحيا تونس" الذي تنتمي له لن يتحالف مع نبيل القروي، نظرا لملفات الفساد التي تتعلق به، وأن تحيا تونس أنشأ من أجل مقاومة الفساد.

    وتابعت أن حركة النهضة أعلنت مساندة قيس سعيد، بعدما تأكدت أن قواعدها تدعم قيس سعيد، ما يعني أن القواعد هي التي تقود الحركة لا العكس.

    وشددت على أن النهضة حاولت اللحاق بـ"الموجة"، بعدما فقدت الكثير من أنصارها، وأنها أعلنت ذلك قبل الانتخابات التشريعية حتى تستعيد بعض الأصوات، وأنها حيلة سياسية.

    ما هي قضية الاغتيالات 

    واغتال مسلحون متطرفون الزعيم اليساري ورئيس حزب الوطنيين الديمقراطيين شكري بلعيد في السادس من فبراير/ شباط 2013، وسط العاصمة التونسية، كما اغتيل النائب اليساري محمد البراهمي في يوليو/ تموز من العام نفسه.

    وأدى اغتيال البراهمي إلى صدام سياسي حاد بين حركة النهضة التي كانت تقود الحكومة برئاسة على العريض،

    كحزب نداء تونس والجبهة الشعبية، ما أدى إلى إقرار جلسات للحوار الوطني انتهت إلى تشكيل حكومة كفاءات مستقلة برئاسة مهدي جمعة2014.

    وفي وقت سابق نشرت هيئة الدفاع عن شكري بلعيد، وثائق عن ما تعتقد أنه جهاز سري كان يتبع حركة النهضة ويقوم بالتجسس على مؤسسات الدولة واختراق الأجهزة الأمنية، وترجح أن يكون له صلات بتنفيذ عمليات الاغتيال.

    انظر أيضا:

    بعثة دولية لمراقبة انتخابات تونس: قلقون من احتجاز القروي لأسابيع
    قيس سعيد ونبيل القروي يدليان بصوتيهما في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية التونسية
    تضارب حول السيطرة على رأس العين... انتخابات حاسمة في تونس... إيران تتوعد بالرد على استهداف ناقلتها
    الانتخابات التونسية: الإقبال بلغ 39.2% حتى الثالثة عصرا
    الكلمات الدلالية:
    انتخابات تونس, عمليات الاغتيالات, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook