Widgets Magazine
19:54 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    طفلة تبكي

    المجتمعات العربية ضحية العنف ما الأسباب وما الحلول

    © Depositphotos / Somdul
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    بعد تزايد العنف في المجتمعات العربية جراء الحروب أو الاضطرابات الداخلية سلطت "سبوتنيك" الضوء على هذا الملف بالتزامن مع تصريحات أممية تحذر من تفشي هذه الظاهرة.

    للحديث عن الموضوع استضافت إذاعتنا الناشط في المجال الإنساني والاجتماعي ومدير المركز السوري لمكافحة الفكر الإرهابي وائل الملص الذي قال خلال مداخلة لبرنامج "بلا قيود": "ظهرت مشاكل اجتماعية ونفسية لدى المجتمعات التي توجد فيها حروب، كما يحدث اليوم في عدد من الدول العربية وأولها سورية، حيث خلّف العدوان الإرهابي عليها آثاراً نفسية وجسدية، لاسيما عندما نزح السوريين من منازلهم وأماكن عملهم إلى خارج القطر أو إلى مناطق مسيطر عليها من قبل المعارضة المسلحة، ومنعت الناس من ممارسة حياتهم اليومية ونشاطاتهم المعتادة، ما أدى إلى زيادة نسبة الانتحار لدى الشباب في تلك المناطق".

    وأضاف الملص "لاحظنا وجود مشاكل نفسية لدى الأطفال والشباب بسبب استخدام المسلحين لهم كدروع بشرية في بعض الأحيان وإجبارهم على ممارسة أعمال العنف، وتدريبهم على حمل السلاح"، مشيراً إلى الوضع السيئ الذي تعاني منه العائلات النازحة، وعلى وجه الخصوص النساء اللواتي اضطررن للعمل في أماكن غير ملائمة لهن كإناث في سبيل الحصول على لقمة العيش، بعد غياب رب الأسرة لأسباب متعددة فتعرضن للابتزاز أو التعنيف الجسدي أو النفسي، ولضغوط دائمة من بعض أرباب العمل واستغلال حاجتهم بعدة طرق ووسائل دنيئة.

    وبخصوص تزايد هذه الظاهرة بعد بدء العدوان التركي على شمال سوريا أكد الملص أن هذا العدوان سبب حالات نزوح وتشرد كبيرة، كما وقعت 10 حالات انتحار خلال الثلاثة أيام الأخيرة بين الشباب الذين لم يستطيعوا الهروب من الحرب الدائرة في تلك المنطقة، بالإضافة إلى مئات العائلات التي تم اختطاف رب الأسرة فيها، فاضطرت النساء للهروب إلى مناطق قريبة من دائرة الاشتباك أملاً بالعودة إلى منازلهن في أقرب وقت.

    وحول دور صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمساهمة في الحد من ظاهرة العنف أشار الملص إلى أن الصندوق يدعم مراكز ومنشآت متخصصة في العلاج النفسي عبر تسمية مراكز لدعم المرأة، وصرح منذ يومين بأن العملية العسكرية التي تشن على الشمال الشرقي لسورية أدت إلى الكثير من حالات النزوح والتشرد العائلي، وكان لها أثر سيء جداً على السيدات وعلى عائلاتهم، وهذا بالفعل مايحدث في تلك المنطقة، ونحن من خلال متابعتنا لأحوال تلك المدن التي تدور بها الحرب اليوم، رصدنا هذه الحالات ونعمل على إعادة تهيئة ومعالجة نفسية وجسدية للعديد من السيدات والشباب الذين أصبحوا الآن في كنف الدولة السورية".

    انظر أيضا:

    ظاهرة العنف تهدد المجتمعات... من المسؤول
    جريمة بحق البراءة... الأطفال ضحايا عنف الأقارب في مصر
    تركيا... أحذية الكعب العالي للحد من ضحايا العنف ضد النساء
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik