08:38 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية

    قطر تكشف عن "الشخص الوحيد" الذي في يده ملف التصالح مع دول المقاطعة

    © AP Photo /
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    716
    تابعنا عبر

    تحدث وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، عن الأزمة الخليجية القائمة منذ منتصف عام 2017، مؤكدا أن بلاده تركت ملف التصالح في يد شخص واحد.

    وقال العطية خلال مشاركته في افتتاح فعاليات اليوم الثاني لمنتدى الأمن العالمي 2019، إن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت هو الشخص الوحيد الذي يمكنه لعب دور الوساطة في الأزمة الخليجية "لأنه مقبول من الجميع"، بحسب ما ذكرته صحيفة "الشرق" القطرية.

    وأضاف "قبل أن يتصالحوا معنا ويدخلوا في حوارات ومشاورات يجب عليهم أن يتصالحوا مع أنفسهم، فنحن منفتحون على أي شيء ولا يوجد ما نخاف منه لكن علينا أن نذهب للتفاوض دون أي شروط مسبقة وأن نضع كل شيء على الطاولة قبل الدخول في أي عملية سلام".

    وتابع "نحن نركز الآن على ازدهارنا في قطر وتركنا ملف التصالح في يد أمير الكويت، وسواء حصل التصالح اليوم أو غدا أو بعد سنين طويلة فلدينا التزام بتطوير أنفسنا وتثقيف شعبنا وتنويره، لأنه الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لدولة في حجم دولتنا".

    وفي 5 يونيو/ حزيران من العام 2017 قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

    وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

    وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

    انظر أيضا:

    "الأوضاع ملتهبة"... الكويت توجه دعوة إلى أطراف الأزمة الخليجية
    السفير الأمريكي لدى الكويت: "أزمة الخليج" على طاولة مفاوضات الأمير وترامب
    دعوة رسمية من قطر إلى السعودية بخصوص الأزمة الخليجية
    أمير قطر عن الأزمة الخليجية: نحن المعتدى علينا
    الكلمات الدلالية:
    الأزمة الخليجية, السعودية, دول المقاطعة, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik