11:36 GMT05 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    خرج مئات الجزائريين إلى شوارع العاصمة ليلا، مصحوبين بأصوات "المهراس" والأواني المنزلية تعبيرا على مساندتهم للمعتقلين، الذين يقبعون في السجون الجزائرية.

    ولقيت حملة "المهراس" استجابة كبيرة من طرف الجزائريين، الذين جابوا شوارع العاصمة وهم يقرعون على المهراس والأواني المنزلية "المهراس ،الملاعق، الطناجر" للتعبير عن مساندتهم للمعتقلين السياسيين والنشطاء، المتواجدين في السجون الجزائرية منذ إنطلاق الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر.

    فما أشبه اليوم بالأمس، للمهراس قصة مع الشعب الجزائري، فإبان الاستعمار الفرنسي للجزائري، نظم الجزائريون أكثر من مرة وقفات احتجاجية بشوراع العاصمة خاصة "القصبة"، التي كانت معقل الثورة الجزائرية بالعاصمة، مصحوبة بأصوات "المهراس" و"الزغاريد" للمطالبة باستقلال الجزائر ووقف الاستعمار الفرنسي للاعتقالات وأعماله الوحشية.

    أحداث 5 أكتوبر 1988 بالجزائر، كان لحملة "المهراس" حضورا فيها، إذ شهدت العاصمة نفس الأجواء الاحتجاجية وأصوات المهراس المألوفة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، الذين تم زجهم بالسجون بعد الاحتجاجات الكبيرة التي شهدتها البلاد.  

    انظر أيضا:

    تحذيرات من عودة "المتطرفين" إلى الجزائر واستغلال الاحتجاجات
    تواصل الاحتجاجات في الجزائر والجيش و"لجنة الحوار"مع إجراء انتخابات رئاسية قريبة
    الكلمات الدلالية:
    الحراك الشعبي, حكم بالسجن, إطلاق سراح المعتقلين, احتجاجات, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook