06:58 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الاحتجاجات في العراق، التي راح ضحيتها الآلاف ما بين قتيل ومصاب وإجراءات حكومية متسارعة لاحتواء غضب الشارع، تزامنا مع دعوات وحشد للخروج، الجمعة المقبل، 25 أكتوبر/ تشرين أول. 

    ويتداول مراقبون تساؤلات حول الوسائل، التي يمكن لحكومة عادل عبد المهدي، استخدامها لمواجهة الاحتجاجات.

    وقال مؤيد الجحيشي، الخبير الأمني العراقي، في اتصال مع "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء، إن "التظاهرات ستكون كبيرة وواسعة في كل المدن، والثقل الأكبر لها سيكون في العاصمة بغداد بغداد"، مضيفا: "لانتوقع أن تكون التظاهرات دامية من جانب الجيش والقوات الأمنية هذه المرة، وإن حصل عكس ذلك فلدينا الخطة البديلة".

    وأضاف الخبير الأمني: "خلال عمليات التحضير لتلك التظاهرات ومن خلال المشاهدات، هناك احتمالات كبرى أن المواجهات من جانب القوات الأمنية، لن تكون عنيفة لأننا استطعنا أن نقنع الجيش والشرطة أننا مصلحين ونطالب بحقوق كل الشعب العراقي المظلوم بما فيهم الشرطة والجيش، فلا تكونو عونا للظالمين والفاسدين"، حسب قوله.

    وعبر الجحيشي عن المخاوف، التي تنتاب البعض من تدخل فصائل من الحشد الموالي لإيران والمستفيد من الوضع ماليا، وأن يقوم ببعض الأعمال الإجرامية ضد المنتفضين والثوار.

    وتابع الخبير الأمني: "اللجنة التنسيقية للثورة وفقا لمصادر مقربة رتبت بأن يحمل كل المتظاهرين موبايلات تحوي كاميرات لتوثيق كل الأحداث في كل شارع ومنطقة مع ذكر الوقت والتاريخ والمكان في أثناء التصوير، هذا بجانب أنهم قاموا بترتيب وتوزيع شبكة مراسلين لتبادل المعلومات عن طريق الرسائل القصيرة.

    وأشار الجحيشي إلى أن "تنسيقية الثورة استطاعت توفير إنترنت بديل عن الانترنت الحكومي، الذي سيقطع يوم الجمعة، عن طريق شراء باقات إنترنت عبر الأقمار الاصطناعية موجهة لبغداد وتلك الحزمة من الإنترنت ستكون مجانية وحصريا لبغداد.

    وأوضح الخبير الأمني أن المتظاهرون يشعرون أن الإعلام المحلي والعربي وحتى العالمي خذلهم في المرة السابقة وهذه المرة قد أحضروا إعلام عالمي محايد وأجبرو الحكومة على إعطائهم حق التغطية من أجل جعلها قضية عالمية ضد هؤلاء وإجرامهم وأن تكون سلمية ‎%‎100 حتى وإن وصل عدد الشهداء إلى الآلاف من أجل الخلاص من الفاسدين وحكومتهم.

    ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر، تظاهرات حاشدة في العاصمة بغداد وأكثر من 10 محافظات أخرى للمطالبة برحيل حكومة عادل عبد المهدي، والتي أكملت عامها الأول دون أن يشعر المواطن بأي تحسن كما يقول النشطاء.

    وقد واجهت القوات الأمنية التظاهرات بالغاز والرصاص المطاطي، إلا أن المتظاهرين يقولون إنها استخدمت القناصة والرصاص الحي، ما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف، وسط غضب شعبي متصاعد وارتفاع سقف المطالب والحشد لتظاهرات الجمعة القادمة 25 أكتوبر القادم.

    انظر أيضا:

    مظاهرات العراق تغير من نظام نوم رئيس وزراء العراق
    سياسي عراقي: مظاهرات بغداد لن تسقط الحكومة
    ناشطة عراقية تروي حكايات "مفجعة" عن حوادث وقعت خلال المظاهرات
    رئيس وزراء العراق: المظاهرات غيرت قواعد نومي
    الكلمات الدلالية:
    الشرطة العراقية, الحكومة العراقية, مظاهرات العراق, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook