04:01 GMT10 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلن الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، في ختام محادثاته، الأمس الثلاثاء في سوتشي، مع نظريه التكري رجب طيب أردوغان توقيع مذكرة تفاهم بين موسكو وأنقرة تضمنت حل قضايا الوضع الشامل في سوريا.

    وأشارت المادة الخامسة من المذكرة الموقعة على أنه "ابتداء من الساعة 12.00 من يوم 23/10/2019 تدخل وحدات من الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري إلى الجانب السوري من الحدود السورية التركية خارج منطقة عملية "نبع السلام" لتساعد على سحب الفصائل الكردية وأسلحتها من الحدود السورية التركية إلى مسافة 30 كلم والذي يجب أن يتم في غضون 150 ساعة بعد الساعة 12.00 من يوم 23 أكتوبر 2019 عندما يبدأ تسيير دوريات أمنية روسية تركية مشتركة في منطقة الحدود بعمق 10 كلم غربي وشرقي منطقة عملية "نبع السلام" عدا مدينة قامشلي".

    أي أن حرس الحدود السوري سيعمل مع الشرطة العسكرية الروسية على طول الحدود (خارج منطقة نبع السلام) فما هو الدور الذي سيقوم به، وأين يمكن أن يتمركز الجيش السوري؟

    حول هذا الموضوع قال المحلل العسكري العميد نصار خير، في اتصال مع وكالة "سبوتنيك": أن المناطق التي سيتواجد فيها الجيش السوري تقع "خارج منطقة (نبع السلام ) التي يبلغ طولها 120كم بعمق 32 كم ، وضمن 120كم هي على عاتق الشرطة العسكرية الروسية والجيش التركي، وما تبقى من أطرافها هي على عاتق الجيش السوري (حرس الحدود) والشرطة العسكرية الروسية".

    وأكد خير أن الجيش السوري وصل الحدود السورية بكل تأكيد "ماعدا منطقة درع الفرات التي نفذها أردوغان سابقا، أما منطقة غرب نهر الفرات لم نرى فيها اتفاق لهذه اللحظة".

    وحول مستقبل المنطقة أضاف خير أن "منطقة نبع السلام منطقة مؤقتة، وهي مرحلية وسينتشر الجيش السوري حسب اتفاقية أضنا 1998 وتم التنويه عليها ضمن بنود الاتفاق".

    وأشار نصار إلى أن تصريح الرئيس السوري في الأمس، أكد على أن  إدلب يجب أن تعود "وبحال عودة إدلب نكون قد قطعنا المشوار بعودة سورية إلى حالتها الطبيعية، ويبقى بؤر صغيرة للإرهاب".

    ونوه نصار إلى أن الاتفاق وضع خطوط عريضة من ضمنها "القضاء على الإرهاب وعودة القوات السورية إلى كافة الحدود، وإخراج القوى العسكرية المتواجدة داخل سورية، أمريكية أو فرنسية أو غيرها التي دخلت بطريقة غير شرعية".

     وبالنسبة لمنطقة تل رفعت ومنبج أكد نصار أن البديل هو الجيش السوري والشرطة العسكرية الروسية.

    وكان قد أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، الأمس الثلاثاء، أن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين عن استعداد حرس الحدود السوري للقيام بدوريات مشتركة على الحدود مع الشرطة العسكرية الروسية.

    وقال:" شكر الرئيس الأسد فلاديمير بوتين، وأعرب عن دعمه الكامل لنتائج العمل، وكذلك استعداد حرس الحدود السوري مع الشرطة العسكرية الروسية للذهاب إلى الحدود".

    من جانبه، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الاتصال الهاتفي، الرئيس السوري حول أحكام المذكرة الروسية التركية، مؤكدا أن المهمة الرئيسية هي استعادة وحدة الأراضي السورية ومواصلة الجهود المشتركة على المسار السياسي، بما في ذلك العمل في إطار اللجنة الدستورية.

    الكلمات الدلالية:
    عملية "نبع السلام" العسكرية التركية في شمال سوريا, الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook