06:08 13 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    الجيش السوري في إدلب

    تعزيزات نوعية للجيش السوري نحو جبهات إدلب الجنوبية

    © Sputnik . BASEL SHARTOUH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    حشد الجيش السوري، الأربعاء، تعزيزات عسكرية كبيرة ونوعية على جبهات إدلب الجنوبية والجنوبية الشرقية، بعد رفض التنظيمات الإرهابية المسلحة الانسحاب من المنطقة المنزوعة السلاح واستغلالها نظام وقف إطلاق النار، في تعزيز مواقعها وتحصينها ونقل كميات كبيرة من الأسلحة والمسلحين إلى خطوط التماس مع الجيش السوري.

    ونقل مراسل "سبوتنيك" عن مصدر ميداني تأكيده استقدام الجيش السوري، خلال الأيام القليلة الماضية، المزيد من التعزيزات العسكرية والنوعية إلى ريف إدلب الجنوبي، مكونة من دبابات وناقلات جند ومدافع بعيدة المدى وقصيرة المدى، حيث تم توزيع هذه التعزيزات على كامل جبهة ريف إدلب الجنوبية والجنوبية الشرقية.

    وكشف المصدر أن هذه التعزيزات تأتي ضمن دعم جبهة ريف إدلب بالمزيد من الجنود والعتاد تحسبا لأي طارئ، وخاصة أن التنظيمات الإرهابية المسلحة المنتشرة في المنطقة المصنفة على أنها "منزوعة السلاح" وعلى رأسها تنظيم جبهة النصرة وأجناد القوقاز، عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز مواقعها، واستغلال نظام وقف إطلاق النار في نقل الأسلحة والإرهابيين إلى خطوط التماس مع الجيش السوري.

    وأشار المراسل إلى أن سلاحي المدفعية والصواريخ في الجيش السوري وبمشاركة الطيران الروسي تمكنا خلال الأيام الأخيرة من تدمير عدة أهداف للمجموعات المسلحة جنوب إدلب، مؤكداً أنه "بطبيعة الحال لن يبقى الجيش السوري بموقع الرد على خروقات المسلحين ولكن هنالك معطيات ميدانية وسياسية تؤخذ بالحسبان لتحديد موعد استكمال الجيش السوري لعمله العسكري بمحافظة ادلب وخاصة أن المجموعات الإرهابية المسلحة رفضت الانسحاب من المنطقة.

    وأضاف المصدر: "من يعتقد بأن انتشار الجيش السوري بمنطقة شمال شرق سوريا قد يضعف جبهة ريف إدلب فهو واهم، فنحن لدينا من الجنود والعتاد  ما يكفي لفتح معارك إدلب بشكل كامل وحاسم.

    وكشف المصدر عن أن هنالك تواصل ما بين أهالي مناطق عديدة بريف إدلب والجيش السوري، يطلبون عقد مصالحات وينتظرون دخول الجيش السوري إلى تلك المناطق التي تعاني من بطش المجموعات المسلحة.

    وكان الرئيس السوري بشار الأسد قام، صباح الثلاثاء، بزيارة عدد من تشكيلات قوات الجيش السوري المرابطة على الخطوط الأمامية في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

    واستمع الرئيس الأسد خلال جولته التي رافقه فيها وزير الدفاع العماد علي عبد الله أيوب إلى عرض من قادة القوات المتمركزة في بلدة الهبيط حول الوضع الميداني في المرحلة الحالية، خاصة بعد العمليات القتالية التي نتج عنها دحر الإرهابيين واستعادة السيطرة على عشرات القرى والبلدات الممتدة على مئات الكيلومترات والاستعدادات، وجاهزية القوات لتحرير إدلب وغيرها من المناطق التي ما زالت تنتشر فيها التنظيمات الإرهابية.

    وقال الرئيس الأسد إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "كان الأنجح من بين أعداء سوريا في أن يكون أداة بيد السيد الأميركي وبأن يكون لصا سارقا للقمح والنفط والمعامل.. والآن يحاول سرقة الأرض".

    وأكد الرئيس الأسد أن جبهة إدلب مهمة جدا وخاصة أنها كانت مخفراً متقدماً بالنسبة لهم بينما المعركة كانت في الشرق وذلك بهدف تشتيت الجيش، "لذلك كنا نؤكد دائماً أن حسم معركة إدلب هو الأساس لإنهاء الفوضى والإرهاب في كل سوريا".

    انظر أيضا:

    "الاستطلاع" الروسي يرصد حشودا لـ"النصرة" جنوب إدلب... والحربي يتعامل
    دلالات زيارة الرئيس بشار الأسد إلى ريف إدلب الجنوبي المحرر
    أردوغان وترامب يهددان بينما الأسد على خطوط الجبهة الأمامية بريف إدلب
    الكلمات الدلالية:
    إدلب, الجيش السوري
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik