21:03 GMT03 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    131
    تابعنا عبر

    دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، مساء اليوم الثلاثاء، 29 أكتوبر/تشرين الأول، قائد منظمة بدر، هادي العامري، إلى التعاون لسحب الثقة فورا عن رئيس الحكومة العراقية، عادل عبد المهدي.

    وأعلن الصدر في رده على رسالة رئيس الحكومة، عبد المهدي، في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك"، في العراق، مساء اليوم، قائلا: "جواباً على كلام الأخ عادل عبد المهدي كنت أظن أن مطالبتك بالانتخابات المبكرة فيها حفظ لكرامتك  أما إذا رفضت .. فإنني أدعو الأخ هادي العامري ..للتعاون من أجل سحب الثقة  عنك  فوراً".

    وضمن دعوته إلى العامري، أكد الصدر على العمل لتغيير مفوضية الانتخابات، وقانونها، والاتفاق على اصلاحات جذرية من ضمنها تغيير بنود الدستور لطرحها على التصويت.

    ووجه الصدر، في حال عدم  تصويت  البرلمان، على تغيير بنود الدستور، فعلى الشعب أن يقول قولته "إرحل".

    وانضم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر/تشرين الأول، إلى المتظاهرين في النجف وسط العراق.

    وأفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، بأن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، انضم إلى المتظاهرين في محافظة النجف، وسط البلاد.

    وأعلن المكتب الإعلامي للصدر، انضمامه للمتظاهرين في ساحة الصدرين وسط مدينة النجف، التي تشهد مع محافظات وسط، وجنوب العراق، والعاصمة، تظاهرات شعبية كبرى منذ الخميس الماضي، 24 أكتوبر، لإقالة رئيس الحكومة، عادل عبد المهدي، وحل البرلمان.

    ودعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، يوم أمس الاثنين، رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي للحضور إلى البرلمان للإعلان عن انتخابات مبكرة، تكون بإشراف أممي، ولا تشارك فيها الأحزاب الحالية.

    بعث رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، رسالة شديدة اللهجة لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، دعاه فيها للاتفاق مع زعيم منظمة بدر بدل الطلب منه إجراء انتخابات مبكرة.

    وأبدى عبد المهدي، في رسالته،التي نشرها مكتبه الإعلامي، تحفظه على مقترح الصدر بإجراء انتخابات مبكرة كمخرج من أزمة الاحتجاجات المطالبة باستقالة حكومته ومحاربة الفساد.

    وقال عبد المهدي، إن "هناك تحفظات على اختيار هذا المخرج للأزمة".

    وأوضح أن "الانتخابات المبكرة تستدعي أن يوافق رئيس الجمهورية على طلب من رئيس مجلس الوزراء على حل البرلمان، والدعوة لانتخابات مبكرة خلال 60 يوما، وهذا لن يتحقق إلا بتصويت مجلس النواب على حل المجلس بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، أي بأغلبية 165 صوتا، وتعتبر الحكومة مستقيلة وتتحول إلى حكومة تصريف أعمال يومية".

    وتساءل رئيس الوزراء العراقي، "كم ستستغرق عملية حل مجلس النواب؟ أو تغيير المفوضية؟ فالمستثمرون يهربون بسبب المجهول والأحداث الدامية، وهناك دماء تسيل، مما يتطلب إجراءات واضحة لتستطيع الدولة القيام بواجباتها، وتحفظ النظام العام وتطبق القانون على الجميع".

    وحذر عبد المهدي من أن "تحول الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال يومية معناه عدم تمرير الموازنة، ومعناه التوقف عن التوقيع على المشاريع الجديدة والقوانين المطلوب تشريعها بأسرع وقت، والتي بها نحقق خطوات تم الاتفاق عليها للإصلاح وتوفير فرص العمل وتشجيع الاستثمارات والأعمال الجديدة".

    وتشهد بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب في العراق حركة احتجاجية منذ مطلع شهر أكتوبر الجاري، يطالب فيها المتظاهرون، إقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، وحل البرلمان، وإعلان حكومة إنقاذ وطني، وانتخابات جديدة بإشراف دولي أممي.

    انظر أيضا:

    مقتدى الصدر ينضم للمتظاهرين في النجف وسط العراق
    نائبة عراقية: الانتخابات المبكرة هي الحل لتهدئة المتظاهرين في الشارع
    مجلس النواب العراقي يصوت على رفع الحصانة عن أي نائب متهم بالفساد
    البرلمان العراقي يصوت على استضافة عبد المهدي... ونواب "سائرون" يعتصمون
    على خلفية الاحتجاجات... إيران تحذر رعاياها من السفر إلى العراق
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, سحب الثقة, رئيس الوزراء العراقي, عادل عبد المهدي, مقتدى الصدر, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook