23:49 GMT27 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية (32)
    0 10
    تابعنا عبر

    قال وزير الخارجية التونسي السابق خميس الجهيناوي، إنه استقال من منصبه، بعد تأكده من استحالة مقابلة رئيس الجمهورية قيس سعيد، وعدم حضوره اللقاء الذي جمع الرئيس بوزير الخارجية الألماني بقصر قرطاج بطلب من الرئاسة.

    وأشار في حوار مع قناة الحوار التونسي إلى أنه أراد من خلال ذلك إفساح المجال للرئيس لاختيار فريقه العامل معه، وفق قوله.

    وكانت رئاسة الحكومة، أفادت في بلاغ لها اليوم الثلاثاء الماضي، أنه تقرر بعد التشاور مع رئيس الجمهورية قيس سعيد، وعملا بأحكام الفصل 92 و89 من الدستور إعفاء وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي من مهامه، ويتولي كريم الجموسي وزير العدل الحالي مهام وزارة الدفاع الوطني بالنيابة.

    كما تم إعفاء وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي من مهامه، وتكليف صبري باشطبجي كاتب الدولة بوزارة الشؤون الخارجية، بتسيير شؤون الوزارة طبقا لما تقتضيه النصوص القانونية الجاري بها العمل مع إعفاء كاتب الدولة للدبلوماسية الاقتصادية حاتم الفرجاني من مهامه.

    وتحصلت إكسبراس أف أم على وثيقة إستقالة مكتوبة بخط يد وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، بتاريخ اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر/تشرين الأول 2019.

    وقالت إذاعة "إكسبراس أف أم" إنها حاولت الاتصال بوزارة الخارجية لمعرفة مدى صحة الوثيقة وخاصة توقيتها، لكن لم تتمكن من الحصول على جواب رسمي.

    في المقابل، أكد مصدر من الوزارة، رفض الكشف عن هويته، في حديث لـ"إكسبريس إف إم" أن خميس الجهيناوي كتب نص استقالته من الوزارة ليلة أمس الاثنين، إثر صدور قرار إبعاده من تمثيل تونس في اجتماع وزراء خارجية الدول المنضوية تحت المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

    وحسب وكالة تونس أفريقيا للأنباء، فقد أفاد خميس الجهيناوي، الثلاثاء، بأنه “قرر الاستقالة” من مهامه كوزير للشؤون الخارجية “لاستحالة مواصلة مهامه وفق ما تقتضيه الأعراف الدبلوماسية”، علما، في هذا الخصوص، وأن رئاسة الحكومة كانت أعلنت في وقت سابق من اليوم أنه تم إعفاء الجهيناوي من مهامه.

    وذكر الجهيناوي، في نص استقالته التي وجهها إلى كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وتلقت (وات) نسخة منها، أن استقالته “تأتي على إثر استحالة مواصلة مهامه على رأس وزارة الشؤون الخارجية حسب ما تقتضيه الاعراف الدبلوماسية وما يتطلبه ذلك من انسجام بين مؤسسات الدولة خدمة لمصالح تونس واشعاعها على الساحة الدولية”، وفق تعبيره.

    من جهته، قال مصدر في الرئاسة التونسية في تصريح لإذاعة موزاييك المحلية، إن التعديل الحكومي جاء انطلاقا من الشعور بالمسؤولية وتغليبا للمصلحة الوطنية وبعد محاولات مضنية لرأب الصّدع وتقريب وجهات النظر دون جدوى.

    ورجحت مصادر تونسية مطلعة لموقع "ميدل إيست أونلاين"، أن تكون إقالة وزيري الدفاع والخارجية لها علاقة بزيارة وفد شبابي إلى إسرائيل لم يتم الإعلان عنها، حيث كشف الإعلامي التونسي برهان بسيس مؤخرا تفاصيل زيارة تقودها نائبة بالبرلمان البلجيكي ذات أصول تونسية لوفد  تونسي من الشباب.

    وحول تفاصيل الزيارة كتب بسيس على فيسبوك أن "الوفد الشبابي التونسي متكون من عشرين بين شاب وشابة... وصلوا مطار بن غوريون.. اليوم (الأحد) على الساعة السابعة مساء بتوقيت القدس.. لحضور ملتقى الحوار الشبابي المتوسطي الممول من طرف الاتحاد الأوربي".

    وأضاف "اتصالات بين بعض المحامين الدوليين المسخرين من الاتحاد الأوربي وبعض عائلات هؤلاء الشباب التونسيين الغير مطمئنين لأي إمكانات لتداعيات سلبية لزيارة أبنائهم لإسرائيل".

    وردا على تلك الأخبار التي تم تداولها بكثافة على فيسبوك وتويتر مع صور توثق فعلا الزيارة، نفت وزارة الخارجية التونسية الخبر.

    كما نفى  وزير الخارجية الجهيناوي لقناة الحوار التونسي أمس الأربعاء، وجود علاقات دبلوماسية أو تطبيع مع إسرائيل خلال تسعينات القرن الماضي، مشيرا إلى أنه شغل خطة ممثل تونس على رأس مكتب العلاقات مع إسرائيل، وتم استدعاؤه لاحقا وإنهاء مهامه في هذا المكتب وتعيين شخص آخر مكانه لمدة سنة واحدة، بعد أن تبين  للدبلوماسية التونسية آنذاك سعي حكومة بنيامين نتنياهو  لتقويض عملية السلام، وفق قوله.

    الموضوع:
    تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية (32)

    انظر أيضا:

    تونس... مخاض عسير لميلاد حكومة تخرج من رحم "النهضة"
    رئيس الحكومة التونسية يقيل وزيري الدفاع والخارجية
    مصدر بالرئاسة التونسية يكشف سبب إقالة وزيري الدفاع والخارجية
    تونس: حركة النهضة تتمسك بـ"رئيس حكومة" وترفض التحالف مع "قلب تونس"
    الكلمات الدلالية:
    وزير الخارجية التونسي, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook