01:27 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    قال مؤيد الجحيشي الخبير الأمني العراقي، إن الشعب والمتظاهرين كانوا يعلمون أن الرئاسات الثلاث في البلاد لن تسطيع أن تصلح الفساد الذي توغل كثيرا، وشرعت له القوانين، وانتظر الشارع خطاب كل رئاسة والتي جاءت جميعها مخيبة للآمال.

    وأضاف الجحيشي في اتصال مع "سبوتنيك" اليوم السبت، "مع خطاب الرئيس العراقي للمتظاهرين والذي حمل الكثير من المماطلة والتسويف أيقن الجميع أنه لا مجال للإصلاح في ظل النظام السياسي الحالي والذي أصبح تغييره أمر لا مفر منه، لأن إسقاط النظام البرلماني في العراق يعني إسقاط كل القوانيين والقرارات التي شرعها هذا النظام".

    وتابع الخبير الأمني: "لو أرادت إيران التدخل لن تستطيع مواجهة الشعب والتدخل وحال قامت بذلك تكون متهمة أمام دول العالم أجمع بأنها تقتل المدنيين وهى تخشى من ذلك نظرا لتواجد معظم الأسلحة الأمريكية بالخليج وينتظرون أي خطأ لطهران كما حدث مع صدام بعد دخول الكويت ليكون هناك حشد دولي ضدها".

    وقال الجحيشي أن "هناك طريقين أمام العراق حال استقالة الحكومة، الأول حاكم عسكري لمدة ستة أشهر ويقوم بحل كل المؤسسات وفروعها ويتم اختياره عن طريق استفتاء شعبي أو بطريقة دولية وهو احتمال ليس كبير، والثاني أن يطلب رئيس الجهورية من البرلمان حل الحكومة وتبقى حكومة تصريف أعمال ثم يعود إلى البرلمان ويطالب بحكومة جديدة أو يقوم الرئيس بحل البرلمان والعوة لانتخابات مبكرة، وقبل ذلك يطلب تشكيل مفوضية الانتخابات من قضاه مستقلين ويقومون بوضع قانون جديد للانتخابات".

    وتشهد بغداد ومحافظات عراقية عدة، منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، احتجاجات واسعة شارك فيها عشرات آلاف تنديدًا بتردي الأوضاع المعيشية ومطالبة بمحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة لتشكيل حكومة جديدة، وشهدت هذه الاحتجاجات مقتل العشرات من المتظاهرين وإصابة الآلاف من المتظاهرين وقوات الأمن بجروح وسط غضب شعبي واسع.

    انظر أيضا:

    العراق يدعو جميع الأطراف للالتزام بمبدأ السيادة وعدم التدخل في شؤونه الداخلية
    نائب عراقي: تشكيل لجنة لإعادة صياغة بعض ثغرات الدستور
    إصابة 120 متظاهرا بصدامات مع قوات الأمن أمام ميناء أم قصر جنوبي العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook