21:53 GMT24 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تخطط أبو ظبي لجمع أكثر من 25 شركة صناعات عسكرية مملوكة للحكومة وكيانات خاصة في قطاع الدفاع بالإمارات العربية المتحدة تحت سقف شركة واحدة، بإيرادات سنوية قدرها خمسة مليارات دولار.

    تعتبر الإمارات، وعاصمتها أبو ظبي الغنية بالنفط، من أكبر مشتريي الأسلحة والأنظمة الدفاعية من الغرب، وبخاصة من حليفتها الرئيسية الولايات المتحدة، وبقدر أقل من الصين وروسيا.

    وفي دمج جديد بعد أن شهد 2014 دمج شركات أنظمة دفاعية تديرها الدولة، قالت أبو ظبي يوم الثلاثاء (5 نوفمبر تشرين الثاني) إنها تؤسس مجموعة إيدج للاستثمار في قطاع التكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الصناعي، إضافة إلى أعمال الأبحاث والتطوير، حسب "رويترز".

    وقال المدير التنفيذي للمجموعة فيصل البناي في بيان "تأسست إيدج برسالة جوهرية تقضي بتطوير القطاع العسكري العتيق الذي تعيقه البيروقراطية الرسمية عموما، وهي تسعى إلى جلب المنتجات إلى السوق بسرعة أكبر وبأسعار أقل".

    وقالت الشركة، التي دُشنت في حفل حضره ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إن أعمالها الأساسية تتضمن الصواريخ والأسلحة، إلى جانب الدفاع السيبري والحرب الإلكترونية والمخابرات.

    البناي هو مؤسس شركة دارك ماتر الإماراتية للأمن الشبكي، وقال الشهر الماضي إنه يخطط لبيع حصته في الشركة بنهاية العام. وأبلغ الصحفيين أن دارك ماتر لن تُدمج في مجموعة إيدج.

    وقالت إيدج إن الاختيار وقع على البناي لتولي منصب الرئيس التنفيذي نظرا لخبرته في الشركات الناشئة وتفعيل الاستفادة من التقنيات الجديدة في الداخل والخارج.

    انظر أيضا:

    إيران تعلن رسميا التفاوض مع الإمارات وتكشف عن شرط الحوار مع السعودية
    الإمارات ترد على "الشيوعي السوداني" بعد انتقاده لها وللسعودية
    مصرف الإمارات المركزي يدرس مساعدة لبنان
    الإمارات... الدفاع المدني يحذر من "سيلفي كيار"
    الأولى عربيا والثانية عالميا.. الإمارات عضو دائم في مجلس "إيكروم"
    شرطة الإمارات تكشف تفاصيل القبض على لص تنكر في زي نسائي... فيديو
    "3 أيام صعبة"... استنفار في السعودية والإمارات وسلطنة عمان
    تقرير اقتصادي يحذر من "صدمات خارجية" للإمارات
    الكلمات الدلالية:
    مخابرات, أسلحة, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik