05:49 GMT06 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اعتبرت وزارة الداخلية المغربية أن عودة المقاتلين ضمن التنظيمات الإرهابية في بؤر التوتر”، أمر يثير القلق، وذكرت كل من سوريا والعراق وليبيا.

    جاء ذلك، في تقرير تم إرساله إلى البرلمان، مساء أمس الثلاثاء، بحسب موقع "اليوم 24"، الذي أوضح أنه اطلع على نسخة منه. 

    ويقول التقرير إن "المغرب معني بالظاهرة، التي تشكل تحديا لعدد من الدول"، مشيرا إلى أن التنظيمات الإرهابية تدعو مقاتليها إلى التسلل إلى البلدان الأصلية، لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الاستقرار، وتشجع على إحياء خلايا نائمة لإحياء ما يسمى بخلافة داعش"، وقال إن "المغرب من بين الدول، التي تطالها آفة الإرهاب، التي تهدد الأمن والاستقرار"، بحسب الموقع المغربي.

    وأكد التقرير أن "مصالح وزارة الداخلية عملت خلال عام 2019، بأعلى درجات اليقظة والتأهب، وأن "الجهود المبذولة خلال سنة 2019، مكنت حتى شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من تفكيك 13 خلية إرهابية، كانت تعد لارتكاب أعمال إجرامية تستهدف أمن وسلامة المملكة، أو الدول الصديقة، وتجند شبابا مغاربة للقتال في المناطق، التي تنشط فيها الجماعات المتشدد”.

    وقال تقرير الداخلية المغربية إن "السلطات المختصة، باشرت خلال شهر مارس/ آذار الماضي، ترحيل مجموعة تضم ثمانية مواطنين مغاربة، كانوا موجودين في مناطق النزاع في سوريا، وقالت إن عملية الترحيل تمت في إطار المساهمة في الجهود الدولية المرتبطة بمكافحة الإرهاب".

    وتم إخضاع المغاربة المرحلين من مناطق النزاع في سوريا، لأبحاث قضائية من أجل تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حسبما ذكر التقرير، الذي تحدث أيضا، عن تقويتها لقدرات الرصد والمراقبة على مستوى نقاط العبور الحدودية.

    انظر أيضا:

    السلطات المغربية تفكك خلية إرهابية موالية لـ"داعش"
    النائب العام في المغرب: المشتبه بهم في قتل السائحتين بايعوا "داعش"
    تفكيك خلية لتنظيم "داعش" مكونة من ستة أفراد في أربع مدن مغربية
    السلطات المغربية تفكك خلية إرهابية موالية لـ"داعش"
    الكلمات الدلالية:
    العراق, ليبيا, سوريا, الإرهاب, داعش, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook