14:57 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال عبد الحليم الرهيمي، الباحث في الشأن السياسي العراقي، إن القوى السياسية العراقية المعتدلة لا ترى دورا أمريكيا أو إيرانيا في الانتفاضة الحالية، خاصة أن الحراك الشعبي منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، له أسبابه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المنطقية، ولا دخل لأي قوى غربية أو إقليمية بتحرك الشارع.

    وأضاف الرهيمي، في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، "بالطبع للولايات المتحدة الأمريكية وإيران نفوذ كبير داخل العراق، وكلا منهما يحاول توظيف الأوضاع لصالحه، بينما تشتد الاتهامات ضد إيران في العراق، بسبب تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين، حول الاحتجاجات العراقية، ووصفها بالمؤامرة وأعمال الشغب، ما يثير سخط الشارع".

    اعتبر أن الوضع العراقي بين مطالب شعبية عريضة وواضحة، وحكومة تحاول لملمة الأزمة بجملة من الإصلاحات، لم يستجب لها المتظاهرون، ما يعني انعدام الثقة بين الطرفين.

    كما ذكر أن الحكومة مطالبة بإعادة الثقة مع الشارع، وعلى الثوار اختيار قيادة تتفاوض وتلخص مطالبهم أمام الجهات الحكومية، وإذا لم يتحقق ذلك، ستستمر المظاهرات لأسابيع قادمة يسيل فيها دماء كثيرة.

    ومنذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشهد العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات، احتجاجات حاشدة تطالب بما يصفه المتظاهرون بـ"الحقوق المشروعة"، وتخللت تلك الأحداث أعمال عنف أسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصا وإصابة نحو 12 ألف آخرين بين المتظاهرين والقوات الأمنية. يأتي ذلك في وقت أقدم فيه، عشرات من المحتجين على إغلاق طرق عامة وبعض الجسور ودعوا إلى العصيان المدني.

    انظر أيضا:

    رئيس الوزراء العراقي: استقالة الحكومة الآن ستكون بلا جدوى
    بومبيو يبحث مع الجبير قضايا اليمن وسوريا والعراق ولبنان
    الأمم المتحدة ترصد انتهاكات جسيمة بحق المتظاهرين في العراق
    مفوضية حقوق الإنسان في العراق: لم تسجل حالة تحرش واحدة بالتظاهرات رغم مشاركة آلاف النساء
    أمريكا تطالب العراق بالتعاطي بشكل فوري وجدي مع المتظاهرين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook