11:02 GMT17 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن رئيس فرع اتحاد الفلاحين في اللاذقية حكمت صقر تأكيده أنه لم يستجد أي شيء بخصوص معمل عصائر الحمضيات في المحافظة.

    وقالت الصحيفة: "حول مصير معمل العصائر الذي يطالب به الفلاحون منذ أكثر من ربع قرن، قال صقر إنه لم يستجد أي شيء ولا يزال مصير المعمل الذي وعدت به الحكومة غير معروف مع عدم المباشرة في إنشائه حتى الآن في ظل تباين الآراء حول جدواه الاقتصادية".

    وكشف رئيس فرع اتحاد الفلاحين في اللاذقية حكمت صقر أن مؤسسة الصناعات التقنية تقدمت بعرض لإنشاء معمل للعصائر في المحافظة وننتظر الرد الخطي من الاتحاد العام بعد الموافقة المبدئية للمباشرة بالإجراءات المطلوبة وتحقيق حلم معظم فلاحي اللاذقية الذين يعتمدون على موسم الحمضيات في لقمة عيشهم، إذ يعمل في زراعته بين 60 إلى 70 ألف أسرة ريفاً ومدينة.

    وكانت صحيفة "الوطن" السورية قد نقلت في شهر شباط 2019 أن مدير زراعة اللاذقية منذر خيربك، أكد الانتهاء من دراسة إنشاء معمل للعصائر في المحافظة بعد تعديل الدراسة السابقة، مبيناً أنه تم تصويب الأرقام حول المعمل من جهة الجدوى الاقتصادية والفنية ليصبح رابحاً. وأضاف خيربك: وعد وزير الصناعة مؤخراً بإنجاز المعمل خلال الفترة القريبة وتم تحديد موقعه لينشأ في مشتل الساحل عند مدخل المدينة.

    وفي شهر مايو/أيار 2019، قالت ريم حلله لي المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات الغذائية في تصريح لـ "نشرة سانا الاقتصادية" إن إعلان استدراج عروض جديدة للمعمل جاء بعد فشل استدراج العروض السابقة في السنوات الماضية بسبب ارتفاع أسعار العارضين وعدم واقعيتها وتفاوتها بين العارضين وحدد آخر موعد لتقديم العروض نهاية يوم الـ 16 من مايو/ أيار الحالي.

    وذكرت حلله لي أنه تم تحديد مكان إقامة معمل العصائر في مدينة اللاذقية موقع شركة الأخشاب على مساحة 40 دونماً وبطاقة إنتاجية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً.

    وأشار رئيس فرع اتحاد الفلاحين، إلى عزم الاتحاد تشييد المعمل في أرض تابعة للاتحاد تتوسط المناطق الأربع "الحفة – اللاذقية – جبلة – القرداحة" سواء في أرض البازار أم ستخيرس، وذلك لتوفير الجهد والعناء على الفلاح خلال نقله البرتقال من أرضه إلى المعمل في حال تم تنفيذه.

    وعن حقيقة عدم تحقيق معمل العصائر للجدوى الاقتصادية اللازمة، نفى صقر ما يشاع عن أن حمضيات اللاذقية غير صالحة للعصر، وقال: إن هذا الكلام غير صحيح والبرتقال متنوع الأصناف في المحافظة ويحقق الريعية الاقتصادية لمعمل يلبي الحاجة في المقابل، مبيناً أن المعمل المتفق عليه مبدئياً مع الصناعات التقنية، يعمل وفق ثلاثة خطوط بحيث يستفاد حتى من قشوره ولا نضطر لرمي أي قطعة منه، على عكس ما يحكى بأنه سيتم إتلاف قسم كبير منه في حال تحول لعصائر، وبالتالي الاستفادة من مخلفات العصائر لأغراض طبية عدة.

    وكانت الحكومة السورية أكدت في نيسان 2016 أنه من الضروري توطين صناعات محلية بالتعاون مع القطاع الخاص كمعامل عصائر مركزة الأمر الذي يمكن أن يخفف من فائض إنتاج الحمضيات.

    انظر أيضا:

    تحضيرات حكومية سورية لافتتاح معبر "البوكمال - القائم" مع العراق
    الحكومة السورية تتجه لتطبيق "التشاركية" مع القطاع الخاص في 5 وزارات
    الحكومة السورية تتحرك للإسراع بدعم مستوى المعيشة... والشهابي يكشف عن عقبات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook