02:02 GMT17 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، نقلا عن شهود عيان، اليوم الاثنين 11 تشرين الثاني/نوفمبر، بأن محتجين أغلقوا حقلا للغاز، وخمسة جسور، في مركز محافظة ذي قار، مع تصاعد وتيرة التظاهرات في جنوب البلاد.

    حسب الشهود، إن محتجين من عشيرة "البدور"، أحد أبرز قبائل ذي قار جنوب العاصمة العراقية بغداد، أغلقوا حقل الغاز في الناصرية مركز المحافظة، ومنعوا الموظفين من الوصول إليه، ضمن الاحتجاجات التي يطالبون فيها بتوفير فرص العمل لأبنائهم، وتوفير خدمة الكهرباء، وتحسين الأوضاع المعيشية في مدينتهم.

    وقطع المحتجون الطريق المؤدي إلى حقل الغاز الذي تمكن عدد قليل من العاملين فيه من الوصول له في الساعات الأولى من صباح اليوم، وسمح بإيصال الطعام لهم.

    احتجاجات في ذي قار، جنوب العراق
    © Sputnik . Nazek Mohammed
    احتجاجات في ذي قار، جنوب العراق

    وشهدت ذي قار الغنية بثرواتها النفطية، ومعالمها السياحية والأثرية، اليوم، تشييع أحد المتظاهرين الذين قتلوا خلال عمليات عنف التي طالت المحتجين وسط الناصرية، مركز المحافظة، في جنوب العراق.

    وقطع المحتجون خمسة جسور استراتيجية في ذي قار، ومركزها، وهي: النصر، والسريع، والحضارات، والزيتون، بإشعال إطارات السيارات عند مداخل هذه الجسور، لحين تلبية المطالب.

    وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، في بيان تلقته مراسلتنا اليوم، أنها تابعت من خلال فرقها الرصدية الأحداث المؤسفة التي حدثت مركز محافظة ذي قار، قرب مديرية التربية، ونقابة المعلمين بين المتظاهرين، وقوات مكافحة الشغب على خلفية إعلان الدوام الرسمي، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص، وإصابة 130 من المتظاهرين، والقوات الأمنية، ومن بينهم إصاباتهم خطرة.

    وأشارت المفوضية إلى أنها وثقت اعتقال (34) متظاهرا بصورة تعسفية، وانتشار المتظاهرين في أحياء المدينة ومحاولتهم لإغلاق الدوائر الحكومية، وتوزيع منشورات في مدينة الناصرية تحرض على ضرورة إغلاق كافة الدوائر الحكومية.

    احتجاجات في ذي قار، جنوب العراق
    © Sputnik . Nazek Mohammed
    احتجاجات في ذي قار، جنوب العراق

    وأدانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، في بيانها، كافة أشكال العنف، والاستخدام السيئ  للغازات المسيلة للدموع، والقنابل الصوتية وقنابل الملوتوف، والحجارة، والآلات الحادة من قبل القوات الأمنية، وعدد من المتظاهرين، والذي تسبب بسقوط الضحايا بين الطرفين.

    أفادت مراسلتنا، نقلا عن شهود عيان، ومصادر طبية، الخميس الماضي، 11 نوفمبر الجاري، بارتفاع حصيلة الضحايا المتظاهرين في ذي قار، جنوبي البلاد، إثر الرصاص الحي، إلى 26 قتيلا وجريحا.

    وحسب مصدر طبي، توفي متظاهر، الأربعاء الماضي، متأثرا بجروحه، في قضاء الشطرة شمالي ذي قار، جنوب العاصمة بغداد، إثر الرصاص الحي الذي استخدم ضد المتظاهرين في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، وبذلك يكون ثلاثة قتلى متظاهرين في القضاء.

    وحصلت مراسلتنا على نسخة من قائمة تضم أسماء المتظاهرين الجرحى والقتلى وجميعهم مدنيين، في حصيلة أولية، من داخل مستشفى الشطرة العام، في ذي قار، جنوبي العراق.

    وسجلت المستشفى الإصابات إثر طلق ناري، في مناطق متفرقة من الجسم، ما بين الساق، واليد، والبطن، عدا أحدهم من مواليد 2001، تلقى رصاصة في العين ما أسفرت عن مقتله في الحال.

    مظاهرات العراق

    وتشهد محافظة ذي قار، منذ أيام، حملات اعتقال واسعة النطاق طالت المشاركين في التظاهرات، لاسيما في الناصرية المركز، وقضائي الشطرة، وسوق الشيوخ، في الوقت الذي يواصل المعتصمون اعتصامهم وسط المركز منذ الخميس 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وحتى اليوم.

    ودخلت التظاهرات العراقية، أسبوعها الثالث على التوالي، في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، لإقالة رئيس الحكومة، وحل البرلمان، ومحاكمة المفسدين، والمتورطين بقتل المتظاهرين، واستهدافهم، وإعلان حكومة إنقاذ وطني، وانتخابات مبكرة تحت إشراف دولي أممي.

    انظر أيضا:

    ارتفاع حصيلة القتلى وانتهاكات تطول المتظاهرين في أقصى جنوب العراق
    انتخاب محمد تميم نائبا لرئيس لجنة التعديلات الدستورية في العراق
    الكلمات الدلالية:
    احتجاجات, متظاهرين, مظاهرات العراق, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook