16:39 06 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    الأكراد النازحون عالقون على الحدود بعد بدء عملية نبع السلام التركية في شمال شرق سوريا، ينتظرون لمحاولة العبور إلى الجانب العراقي، عند معبر سيمالكا، بجوار مدينة ديريك، سوريا 21 أكتوبر / تشرين الأول 2019.

    وكالة: العملية التركية شمالي الحسكة تسببت بتهجير أكثر من 19 ألف عائلة سورية

    © REUTERS / AZAD LASHKARI
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلنت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن العملية التركية في شمال الحسكة، قد تسببت بتهجير أكثر من 19 ألف عائلة سورية حتى الآن.

    وبحسب الوكالة، تعرضت حوالي 19776 عائلة سورية للتهجير من القرى والمناطق الحدودية الشمالية في أرياف الحسكة منذ بداية عملية "نبع السلام" حتى هذه اللحظة.

    ويتم تقديم الخدمات لهذه العائلات من خلال 84 مركز إيواء، تتوزع في مدن ومناطق الشمال، بحسب وكالة الأنباء "سانا".

    وكان أفاد مراسل "سبوتنيك" في محافظة الحسكة، الأمس الثلاثاء، بأن الجيش التركي شن هجوما عنيفا مدعوما بسلاحي الجو والمدفعية وميليشيات "المعارضة" السورية "التركمانية" على قرى الرشيدية والقاسمية والريحانية على محور "تل تمر– رأس العين" وعلى قريتي المناخ والفيصلية على محور "تل تمر– أبو راسين" بريف رأس العين شمالي غربي محافظة الحسكة، أسفر عن سيطرتهم على تلك القرى.

    وأضاف المراسل: وفي هذه الأثناء تتعرض قرية أم الكيف (5 كم شمالي بلدة تل تمر) بريف الحسكة الغربي لقصف عنيف من الطائرات المسيرة ومدفعية الهاون التابعة للجيش التركي وميلشياته "التركمانية" السورية، تزامنا مع هجوم عنيف على مزارع الدربو والكنيهر على محور "تل تمر– أبو راسين" بريف راس العين، والواقعة جميعها تحت سيطرة تنظيم "قسد" الموالي للجيش الأمريكي، وذلك فور سيطرتهم على قرى الرشيدية والقاسمية والريحانية وقبله الداودية في المنطقة نفسها.

    ومع اشتداد القصف التركي واقتراب العمليات العسكرية منها، بدأت حركة نزوح كثيفة للسكان من بلدة تل تمر والقرى المحيطة جديدة باتجاه مدينتي الحسكة والقامشلي.

    الكلمات الدلالية:
    الحسكة, عملية "نبع السلام" العسكرية التركية في شمال سوريا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik