20:52 18 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دخلت الاحتجاجات اللبنانية أسبوعها الرابع وسط مخاوف من خروج الأوضاع عن السيطرة في ظل تراجع الوضع الاقتصادي وسقوط أحد القتلى جنوبي بيروت.

    النقاشات والاجتماعات الأخيرة بشأن تشكيل الحكومة توافقت فيها الأطراف اللبنانية بحسب مصادر مطلعة لـ"سبوتنيك"، على أنها ستضم وزراء سياسيين واختصاصيين، إلا أن بعض الضغوط الخارجية تدفع نحو عرقلة هذا المسار.

    المعلومات المتعلقة بالضغوط الخارجية على الأطراف اللبنانية تزامن معها قول وزير الدفاع اللبناني، اليوم الخميس، إن البلاد في وضع "خطير للغاية" وقارن بين الاضطرابات التي شهدتها البلاد في الأيام القليلة الماضية وبين بدايات الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين أعوام 1975 و1990.

    حول طبيعة هذه الضغوط  الخارجية قال العميد شارل أبي نادر، الخبير الاستراتيجي اللبناني، إن الضغوط الأمريكية باتت واضحة وتسعى للدفع نحو تشكيل حكومة خالية من "حزب الله".

    ويرى في  تصريحاته إلى "سبوتنيك"، اليوم الخميس، أنه إلى جانب المطالب التي يرفعها الحراك وهي مطالب مشروعة، فإن الضغط الأمريكي غير المعلن يهدف لاختيار حكومة غير سياسية بالكامل، لتجنيب "حزب الله" التواجد في الحكومة.

    وأوضح أن الرئاسة اللبنانية تعي مشروعية المطالب التي يرفعها الحراك الداخلي وتتجه نحو تلبيتها، فيما يعمل الطرف الخارجي على استغلال البعض من الحراك للضغط والمطالبة حكومة تكنوقراط.

    وأشار إلى أن الأطراف الداخلية توافقت حتى الآن على شكل الحكومة المقبلة، وأنه يجرى العمل على اختيار أعضائها.

    وشدد على أن الضغوط السياسية الخارجية التي يتعرض لها لبنان متعددة خاصة فيما يتعلق بحزب الله ووجوده في سوريا، إلا أن لبنان لم يستجب لتلك الضغوط التي كانت تسعى لتشكيل الحكومة منذ نحو شهر مضى بالشكل الذي تريده الأطراف الخارجية، وهي حكومة التكنوقراط الخالية من "حزب الله".

    وقال الوزير إلياس بو صعب وهو حليف سياسي للرئيس ميشال عون، إن التوتر في الشارع وإغلاق الطرق يعيد إلى الأذهان الحرب الأهلية التي وقعت في عام 1975 واصفا الوضع بأنه "خطير للغاية".

    وأشار إلى حوادث عدة منها محاولة محتجين إقامة جدران على طريق سريع ساحلي رئيسي.

    وقال الوزير للصحفيين إن اللوم لا يقع على عاتق "الحركة الديمقراطية" التابعة للمحتجين وإن المتظاهرين لهم الحق في الاحتجاج والحماية.

     وأقدم المحتجون على قطع الطرق في مدينة طرابلس شمالي لبنان، ومدينة صيدا، والبقاع، ومداخل بيروت الجنوبية، وقطع السير عند محلة العدلية باتجاه سامي الصلح وتقاطع الصيفي باتجاه الوسط التجاري، مستخدمين مكبات النفايات، والإطارات المشتعلة، والسيارات لإقفال الطرق.

    وتشهد البلاد منذ 17 من أكتوبر/ تشرين الأول، احتجاجات في كل المناطق اللبنانية مطالبة برحيل الطبقة السياسية وتشكيل حكومة تكنوقراط وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

    انظر أيضا:

    تحذيرات من أزمة كبيرة نتيجة ارتفاع سعر الدولار بالسوق الموازية في لبنان
    تواصل الاحتجاجات في لبنان لليوم الـ 29 على التوالي في ظل حراك سياسي خجول
    روحاني يعلق على مظاهرات لبنان... ويحمل أمريكا وإسرائيل مسؤولية سفك الدماء في المنطقة
    الكلمات الدلالية:
    ضغوط, أمريكا, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik