00:59 GMT02 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ما زالت أبواب المدارس الليبية مغلقة في وجه طلابها حتى الآن، إثر إضراب شامل بدأه المعلمون مطالبين بزيادة قيمة رواتبهم وإقالة وزير التعليم الذي استقال الأيام الماضية.

    بالرغم من وجود وزارتين للتعليم في الشرق والغرب، إلا أن الإضراب نفذ على مستوى ليبيا كافة، خاصة أن حكومة الوفاق هي التي تقوم بدفع رواتب جميع المعلمين، والتي استجابت لبعض مطالبهم، ومنها استقالة الوزير وفصل وزارة التعليم العام عن التعليم العالي.

    المطلب الثالث الذي لم يتحقق حتى الآن والمتعلق برفع أجور المعلمين ينتظر تحقيقه مع بداية العام كما أكد مساعد نقيب المعلمين بليبيا على الترهونني، خاصة أن مستحقات المعلمين تستحوذ على 15 % من الموازنة العامة للحكومة، ويتخطى إجمالي رواتبهم سبعة مليارات دينار بمتوسط شهري 800 دينار للمعلم، أي ما يعادل "615 دولارا".

    يقول علي صالح الترهوني مساعد النقيب العام لنقابة المعلمين في ليبيا، إن النقابة ستحدد في اجتماعها المقبل القرارات النهائية بشأن تعليق الإضراب وبدء الدراسة، أو استمرار الإضراب لتحقيق بعض المطالب الأخرى.

    أبرز المطالب

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن المطالب التي تحققت كان أبرزها استقالة قالة وزير التعليم عثمان عبد الجليل بحكومة الوفاق، وأنه لم يكن له أي علاقة بالعملية التعليمية "حسب وصفه".

    أما المطلب الثاني هو فصل التربية والتعليم عن التعليم العالي، وهو ما تحقق أيضا، فيما تمثل المطلب الثالث في التأمين الصحي الذي سيطبق على المعلمين منذ بداية العام الجديد 2020.

    وتابع الترهوني أن بعض المشكلات التي وقعت في الشرق تلقي بأثرها حتى الآن بشأن تعليق الإضراب من عدمه، خاصة أن الأجهزة الأمنية تعرضت للمدرسين خلال اعتصامهم، ومنعوهم بالقوة، حسب قوله.

    أما فيما يتعلق بزيادة المرتبات، أوضح الترهوني أن اللجان التي التقت بالمدرسين أكدت أن القانون المرتقب الذي سيطبق في العام المقبل بشأن عدالة الأجور سيطبق على الجميع.

    تسوية الأزمة

    في ذات الإطار، قال النائب محمد معزب عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، أنه من المرتقب، أن تبدأ الدراسة يوم الأحد المقبل.

    وبحسب حديث معزب، جرى التواصل بين وزارة التربية والتعليم والمعلمين، وأن الأزمات المالية التي كانت وراء الإضراب اتفق على لآلية حلها، على أن تستأنف الدراسة الأحد المقبل.

    وحول الفترة التي مضت دون دراسة وكيفية تعويضها، أو ضح معزب أن وزارة التربية والتعليم ستبحث عن آليات تعويض للفترة التي مضت دون دراسة.

    استمرار الإضراب

    من ناحيتها قالت لبنى يونس ناشطة حقوقية ليبية، إن الاعتصام لم يعلق بعد، وأن بعض المدارس لن تفتح أبوابها، فيما تفتح  أخرى أبوابها الأسبوع المقبل.

    وأوضحت في تصريحاتها لـ"سبوتنيك"، الجمعة، أن المدرسين الذين يفتحون أبواب مدارسهم الأحد ليسوا معتصمين، فيما يتمسك الأساتذة الذين أضربوا في وقت سابق بنفس مواقفهم حتى الآن لعدم حل الأزمة.

    اجتماع مرتقب

    محمد اللافي مفتش تربوي بالمنطقة الغربية يقول أن اجتماعا سيعقد السبت بين النقابات وفريق الاعتصام ليبحث القرار النهائي بشأن فتح أبواب المدارس الأسبوع المقبل.

    وأوضح في حديثه لـ"سبوتنيك"، الجمعة، أنه برغم أن القرار النهائي لم يتخذ بعد، إلا أن أنه على الأغلب سيكون القرار بتعليق الإضراب وبدء العام الدراسي الجديد.

    ويناهز عدد المعلمين النصف مليون في ليبيا، ما يعني استحواذهم على قرابة ثلث الوظائف الحكومية التي تتخطى 1,5 مليون، بحسب وزارة العمل.

    تجدر الإشارة إلى أن الإضراب بدأ منذ انطلاق الموسم الدراسي في 15 سبتمبر/أيلول الماضي.

    انظر أيضا:

    الكرملين: اتصال هاتفي بين بوتين وميركل لبحث الأوضاع في ليبيا
    الأمم المتحدة: الأردن والإمارات وتركيا والسودان متهمة بانتهاك عقوبات ليبيا
    سلامة وشكري يبحثان مسار التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر برلين حول ليبيا
    غسان سلامة: مجلس الأمن وصل لحالة العقم ولا يقدر على اتخاذ أي قرار بشأن ليبيا
    لا أساس لـمحاولات توجيه الاتهام لروسيا باستخدام الصراع في ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, طلاب, دراسة, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook