19:17 GMT21 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بدأ أهالي العاصمة العراقية بغداد ومحافظات عدة في وسط وجنوب البلاد، اليوم الأحد، إضرابا شبه عام تلبية لنداءات أطلقها المتظاهرون في ساحة التحرير واستجابة لدعوات بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يمثل تطورا جديدا بمسار احتجاجات شعبية متواصلة منذ أكثر من شهر ونصف للمطالبة بمحاربة الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية وحل البرلمان.

    بغداد– سبوتنيك. ففي بغداد أضربت غالبية المؤسسات الحكومية (باستثناء المستشفيات والمؤسسات الصحية)، والجامعات والمدارس عن الدوام، فيما اختار الكثير من الطلبة المشاركة في ساحات التظاهر والاعتصام منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.

    وذكر أحد المشاركين في التظاهرات بساحة التحرير(رفض الكشف عن اسمه)، لوكالة "سبوتنيك"، أن "ساحة التحرير شهدت اليوم مشاركة الآلاف من الطلاب من مختلف مدارس وجامعات بغداد وهم يرتدون القمصان البيضاء"، مؤكدا أن "هذه المشاركة زادت من عزيمة المتظاهرين ونتمنى أن تستمر هذه المشاركة يوميا".

    يأتي إضراب طلاب جامعات ومدراس وسط وجنوب العراق، اليوم، على الرغم من رغم بيانات نشرتها وزارتي التعليم العالي والتربية أمس، تؤكد على أن الأحد، هو يوم دوام رسمي، وتدعو الطالب إلى "الانتظام في الدوام".

    كما قطع بعض المحتجين شوارع رئيسية في بغداد بإشعال النار في إطارات سيارات.

    وقد زاد من حجم المشاركة في الإضراب دعوات للإضراب أطلقها أئمة مساجد في مناطق مختلفة من العاصمة العراقية عبر مكبرات الصوت، في وقت متأخر من ليل أمس.

    ومما زاد من حدة الإضراب أيضا ما نشرته، أمس، صفحة أحد الشخصيات المعروفة على نطاق واسع بقربها من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر من دعوة للإضراب.

    وذكر صالح محمد العراقي، عبر فيسبوك، "إضراب طوعي. إن ضاعت الفرصة ضاع الوطن، فلا بد للفساد أن ينجلي ولا بد للفاسد أن ينكسر".

    وفي محافظات أخرى بوسط وجنوب البلاد، لم يختلف المشهد عن الوضع في بغداد، إذ دخلت غالبية المؤسسات الحكومية والجامعات والمدارس في إضراب شبه عام تضامنا مع المتظاهرين، مع قطع للطرق الرئيسية من قبل محتجين في هذه المحافظات.

    ويشهد العراق منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وقد شهدت هذه الاحتجاجات مقتل أكثر من 300 متظاهر ورجل أمن، وأكثر من 15 ألف مصاب.

    انظر أيضا:

    الأمن العراقي يؤكد مقتل شخص وإصابة 16 آخرين بانفجار ساحة التحرير وسط بغداد
    انفجار رابع يستهدف العاصمة العراقية بغداد
    مقتل 3 متظاهرين بتفجير ثالث في ساحة التحرير وسط بغداد
    مصدر أمني: صدامات بين متظاهرين وقوات الأمن في ساحة الخلاني وسط بغداد
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook