15:42 GMT17 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    صرح رئيس مؤسسة "روستيخ" الروسية، سيرغي تشيمزوف، للصحفيين في معرض دبي للطيران 2019 بأنه سيتم بناء مصنع لبندقية كلاشينكوف في المملكة العربية السعودية.

    وتكلم خبراء روس وسعوديون لوكالة "سبوتنيك" عن مستقبل وآفاق بناء مصنع لإنتاج البندقية الروسية الشهيرة في المملكة العربية السعودية.

    ما هي المهمة الرئيسية؟

    يعتقد خبير الأسلحة، أندريه كيريسنكو، أن الهدف الرئيسي لبناء المصنع هو تطوير المجمع العسكري في المملكة العربية السعودية.

    وقال كيريسنكو "السبب هنا ليس في سهولة التوصيل، وإنما أولا وقبل كل شيئ هو شرط العقد للشراء، بحيث يكون تجميع الأسلحة على أرض المشتري. ففي حالة الحرب، تزويد السلاح لا يعتمد على اللوجستية، بل على الانتاج على الأراضي السعودية".

    ووافق الخبير السعودي والمحلل الاستراتيجي أحمد الشهري مع رأي  كيريسنكو، حيث قال " تقوم المملكة العربية السعودية بتطوير المجمع الصناعي العسكري بالشراكة مع دول مثل روسيا. تعد بندقية كلاشينكوف الهجومية مثالاً رائعًا على الأسلحة الخفيفة الشخصية المستخدمة من قبل قوات الأمن الداخلي بالمملكة، حيث أثبتت بندقية كلاشينكوف جدارتها ونجاحها، وأن المملكة مهتمة جدا بإنتاجها على أراضيها.

    سمعة الأسلحة الروسية

    أشار الخبير العسكري الروسي أنه "كم سيؤدي إنتاج البندقية في المملكة العربية السعودية إلى زيادة مبيعات الأسلحة الروسية في الشرق الأوسط - اليوم لا يمكننا إلا أن نخمن. حيث أن البندقية ليست نظام دفاع جوي والذي عليه طلب كبير الآن، ولكن سمعة الأسلحة الروسية ستزيد من فرص المبيعات".

    وبدوره، يرى الخبير السعودي أحمد الشهري آفاقاً أبعد بكثير للتعاون. وأنه لن يتوقف فقط على إنتاج الكلاشينكوف في المملكة.

    وأضاف الشهري " بعد الزيارة الأخيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المملكة العربية السعودية ، أصبحت آفاق التعاون أوسع. أعتقد أن المملكة العربية السعودية في المستقبل قد تحاول انتاج بعض الطائرات أو الصواريخ على أراضيها".

    وتابع أن "آفاق تطوير شراكة مع روسيا في الصناعة العسكرية هي ببساطة رائعة".

    والجدير بالذكر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، زار السعودية الشهر الماضي، تم توقيع نحو 10 اتفاقية ومذكرة تعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook