17:50 22 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    علق الممثل المصري عمر واكد، على الاتهامات التي وجهت إليه بالتطبيع مع إسرائيل بعد إعلانه مشاركته ضمن طاقم الممثلين في فيلم "المرأة الخارقة 1982" من إخراج باتي جينكينز.

    والفيلم في جزئه الثاني، تلعب دور بطولته المجنّدة السابقة في الجيش الإسرائيلي جال غادوت.

    وكتب واكد على حسابه الرسمي على "تويتر": "الهجوم عليا ولو أرى وجاهة في مضمونه من ناحية أراه مصوب في اتجاه خطأ. ردي هو سؤال: ما هو موقف التطبيع اذا ذهبت للمشاركة في عمل أمريكي وكان الكوافير او الماكيير او مدير التصوير حامل لجنسية الاحتلال؟ ولا دول مش مهمين؟ أين نرسم الخط؟ هل هو ترك مكانك دائما ليحتله غيرك؟"

    ​وتابع في تغريدة أخرى: "ما هو تعريف التطبيع؟ بالنسبة لي هو كالآتي: العمل في أي شيء يبجل الاحتلال أو في شيء من انتاج الاحتلال. المتاجرة معهم. تسهيل الاحتلال او التستر على جرائمه. والعمل على تقزيم وتسفيه القضية. كل ذلك ممكن ان يعد تطبيع. اما التمثيل في عمل دولي متعدد الجنسيات في رأيي مش تطبيع خالص".

    ​وطالب عمرو واكد متابعيه بأن يناقشوا ما يكتبه "دون مزايدات. ولو مش عايزين إلا المزايدة لا تتعجبوا لماذا نخسر ويكسب الظالمون". 

    ​وتعرض واكد لهجوم واسع بعد إعلانه على "تويتر" أمس الأول عن العمل الجديد الذي شارك فيه وكتب "انتظروا ظهوري في فيلم المرأة الخارقة 1984 (الجزء الثاني) إخراج باتي جينكينز والمتوقع نزوله في يونيو 2020. يا رب يعجبكم الفيلم".

    ​وأمام موجة واسعة من الانتقادات لعمرو واكد كتب محاولا تهدئة منتقدين مشاركته في الفيلم، مشيرا إلى أن "الفن علمه أن كون إنسانا قبل اي شيء، وأن يعمل على نصرة قيم الإنسانية والحق والأخلاق. 

    ​إلا أن الهجوم ظل متواصلا عليه، فكتب على حسابه مرة أخرى يهدد بأن يحظر كل من يتعمد التضليل والتشويه، مشيرا إلى أن من يقوم بذلك هم "لجان إلكترونية".

    ​ وكتب: "انا فتحت حسابي في تويتر عشان اعبر عن رأيي وأشوف آراء الناس ومن حين لآخر أتحاور مع غيري. وحتى الشتيمة ليا بشوفها تعبير عن رأي او خوف او هروب من مواجهة. لكن لجان الحرب الإليكترونية دول حاجة تانية. دول داخلين يشوهوا الرأي ويضللوا في أي حوار عن عمد. تشويه وتضليل فقط ولذلك لهم البلوك".

    وفيلم المرأة الخارقة أو المعجزة هو فيلم أمريكي صدر الجزء الأول منه في 2017، وهو الإصدار الرابع ضمن إصدارات عالم دي سي السينمائي من إخراج باتي جنكينز وسينايو ألان هاينبرغ، عن قصة كتبها هاينبرغ وزاك سنايدر وجاسون فوكس، وتقع أحداثه في عام 1918.

    وتقوم المجندة الإسرائيلية السابقة غال غادوت بدور المرأة الخارقة، ويشاركها التمثيل كل من كريس باين وروبين رايت وداني هيوستن وكوني نيلسن.

    صدر الفيلم في الولايات المتحدة بتاريخ 2 يونيو 2017 بصيغ الأبعاد الثنائية والثلاثية آيماكس، ورغم التعلقات الإيجابية من جانب النقاد إلا أنه تعرض في عدد من العواصم العربية لحملات مقاطعة لمشاركة غال غادوت به، فمنعت كل من لبنان وتونس عرض الفيلم في دور السينما بها.

    انظر أيضا:

    نتنياهو: التطبيع مع الدول العربية ضروري لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني
    تطرق لقضية التطبيع مع إسرائيل.. وزير خارجية تونس يخرج عن صمته بعد إقالته
    عمرو واكد وخالد أبو النجا يردان على قرار فصلهما من نقابة الممثلين المصرية
    "التطبيع قريب".. إسرائيل تنشر فيديو يتضمن "رسالة إلى محمد بن سلمان"
    إعلام إسرائيلي: تطبيق خطة التطبيع مع دول الخليج
    الكلمات الدلالية:
    التطبيع مع إسرائيل, ممثل مصري
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik