04:12 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني

    "يريد أن يكون رجل الخليج الخاص"... تفاصيل تظهر للمرة الأولى بشأن قطر

    YouTube.com
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قدم مسؤول مصرفي سابق دليلا للمرة الأولى في قضية مهمة، طالما تردد فيها اسم قطر ورئيس وزرائها الأسبق حمد بن جاسم، كشفت عن تفاصيل لقاءات عديدة.

    قال روجر جينكينز، المسؤول التنفيذي الكبير السابق في باركليز، إن قطر كانت تريد أن تصبح الشريك الخليجي "الخاص" للبنك البريطاني في 2008، وفقا لوكالة "رويترز".

    ونفى الرئيس السابق لعمليات باركليز في الشرق الأوسط، والمتهمان الآخران في القضية توم كالاريس الذي كان يدير وحدة الثروات، وريتشارد بوث الرئيس السابق لعمليات المؤسسات المالية الأوروبية، تهمة التواطؤ لارتكاب جريمة الاحتيال بتقديم بيانات كاذبة.

    وقال جينكينز (64 عاما)، يوم الاثنين، مقدما دليلا للمرة الأولى في القضية المهمة المنظورة في لندن، إنه التقى للمرة الأولى برئيس وزراء قطر السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي كان يرأس أيضا صندوق الثروة السيادي القطري، في يوليو/ تموز 2007، في سردينيا.

    وأضاف أنهما تناولا العشاء سويا في قارب على الجزيرة الإيطالية، ثم اجتمعا بعد ذلك عدة مرات بالريفيرا الفرنسية في كان، وفي لوس أنجليس، والدوحة، لمناقشة صفقات في التجزئة والعقارات والبنوك مع توطد علاقتهما.

    تتعلق القضية بالكيفية التي تفادى باركليز بها مصير لويدز ورويال بنك أوف سكوتلند وعدم تلقيه إنقاذا حكوميا نظرا لقيامه بجمع تمويل قدره 11 مليار جنيه استرليني (14 مليار دولار) في يونيو/ حزيران وأكتوبر/ تشرين الأول 2008.

    ويقول ممثلو الإدعاء إن المصرفيين كذبوا على السوق وعلى مستثمرين آخرين عن طريق عدم الإفصاح بطريقة ملائمة عن مدفوعات إضافية لقطر بلغت 322 مليون استرليني، حيث صنفوها "زورا" على أنها مقابل اتفاقات خدمات استشارية.

    ولم توجه أي تهم إلى قطر، وهي مستثمر رئيسي في بريطانيا، ولا إلى الشيخ حمد بارتكاب مخالفات.

    وحين بدأ باركليز البحث عن مستثمرين رئيسيين في خضم الأزمة المالية، كان جينكينز، الذي يطلق عليه زملاؤه "الكلب الكبير"، يريد إشراك قطر، التي كانت تسعى لتنويع ثروتها الهائلة من النفط والغاز.

    وفي 14 مايو/أيار 2008، أرسل كالاريس رسالة إلى جينكينز بالبريد الإلكتروني ليسأل الشيخ حمد عما إذا كان لديه "أي تحفظ" حيال تواصل باركليز مع مستثمرين محتملين آخرين، مثل أبوظبي أو الكويت، أو ما إذا كان يريد أن يكون شريكا حصريا من الشرق الأوسط.

    وقال جينكينز، الذي قرأ رده على الرسالة في المحكمة: "نعم، لن يعجبه ذلك. يريد أن يكون رجل الخليج الخاص".

    وأضاف أن قطر كانت تراقب أيضا إصدار حقوق طارئ بخصم كبير لرويال بنك أوف سكوتلند، وأنها كانت مفاوضا صعب المراس.

    وأبلغ المحلفين: "كانوا سيرون أن إصدار حقوق رويال بنك أوف سكوتلند بخصم 42 في المئة، ولذا كانوا سيضغطون علينا بأقصى قدر ممكن لإعطاء مثل هذا الخصم في هذه الصفقة وكذلك رسوم ملائمة".

    كان صندوق الثروة القطري، الذي أُنشئ في 2005، يشهد أيضا ازدهارا ويبحث عن استثمارات. وقال جينكينز إن الشيخ حمد أصبح وبشكل متزايد مهتما بالاستثمار في البنوك.

     

     

    انظر أيضا:

    أمير بالأسرة الحاكمة السعودية يرد على حمد بن جاسم حول "إنهاء مقاطعة قطر"
    "الثقة المهزوزة"... حمد بن جاسم يتحدث لأول مرة عن "الصلح الخليجي المنتظر"
    حمد بن جاسم يتحدث عن "صمام أمان" قطر
    الكلمات الدلالية:
    بنك باركليز, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik