19:15 08 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر

    إصابة مصور تلفزيوني أثناء تغطيته للتظاهرات في جنوب غربي العراق

    © REUTERS / KHALID AL-MOUSILY
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أعلن مدير المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي جلو مرعي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الثلاثاء، عن إصابة مصور تلفزيوني، أثناء تغطيته للتظاهرات في محافظة المثنى، جنوب غربي البلاد.

    وأوضح مرعي، أن المصور التلفزيوني يعمل لصالح قناة "دجلة الفضائية" أصيب في رأسه، أثناء تغطيته للتظاهرات التي تشهدها مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى.

    من جهته أكد مراسل قناة "دجلة" في بغداد، سيف علي، في حديث لمراسلتنا، اليوم، أن زميله المصور مصطفى الركابي، أصيب برأسه، إثر العنف الذي رافق تفريق المتظاهرين من قبل قوات مكافحة الشغب، في السماوة.

    وأضاف علي، تم نقل المصور، إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    وأعلن رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين، إبراهيم السراجي، في تصريح خاص لمراسلتنا، الاثنين 11 نوفمبر الجاري، تعرض 30 صحفيا، ونحو 6 مؤسسات إعلامية، للانتهاكات أثناء تغطية التظاهرات التي تشهدها البلاد.

    وأوضح السراجي أن الجمعية وثقت مقتل إعلاميين اثنين، الأول الإعلامي هشام الأعظمي، إثر رصاص قناص أثناء تغطيته التظاهرات في ساحة التحرير، وسط بغداد، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والإعلامي الثاني قتل في محافظة ميسان، أقصى جنوب البلاد.

    وأكد السراجي أن الجمعية وثقت انتهاكات تراوحت ما بين الاعتقال، والمنع، والتهديدات، وغيرها، طالت 30 صحفيا وإعلاميا في العراق، أثناء تغطيتهم للتظاهرت.

    وأضاف، كما وثقت الجمعية، تعرض نحو 6 قنوات فضائية، ساهمت في تغطية التظاهرات، الانتهاكات، والإغلاق، والتشويش، وقطع البث، منذ انطلاق التظاهرات في الأول من تشرين الأول / أكتوبر.

    ولفت السراجي إلى أن الانتهاكات، من قتل واعتقالات، لم تطل الصحفيين، والإعلاميين فقط، بل استهدفت الناشطين، والمدونين أيضاً.

    وينوه رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين، إلى أن الجمعية ستصدر تقريرها قريباً، والذي سيكشف عن مجمل الانتهاكات التي طالت الإعلاميين، ومؤسسات الإعلام، خلال تغطية التظاهرات، والحصيلة منذ بداية العام الجاري.

    وأفادت مراسلتنا، نقلا عن مصادر صحفية، الاثنين 4 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، بأن مسلحين حاصروا كادر قناة فضائية، فيما تعرض عاملون في قناة أخرى للضرب على يد قوة أمنية، أثناء تغطية التظاهرات في العاصمة بغداد.

    وحسب المصادر، حاصر المسلحون كادر قناة "nrt" الناطقة باللغتين الكردية والعربية، في بغداد.

    من جهتها أدانت النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين، في بيان تلقته مراسلتنا، مساء الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر، الإعتداء على فريق تصوير قناة "هنا بغداد" الفضائية على يد قوات مكافحة الشغب، في العاصمة.

    وأتى في بيان النقابة: "ندين اعتداء قوات مكافحة الشغب على مراسل قناة هنا بغداد الفضائية، عمر فالح، خلال تغطية الاحتجاجات بالقرب من جسر الأحرار وسط العاصمة بغداد".

    ونقلت النقابة عن الإعلامي عمر فالح قوله لوحدة الرصد الخاصة بها: "إن قوات مكافحة الشغب اعتدت علي أثناء تغطية الاحتجاجات القرب من جسر الأحرار، وتحطيم معداته بعد منعه من تغطية عبور المتظاهرين".

    وتنوه النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، إلى أن حرية العمل الإعلامي حق كفله الدستور العراقي، ولا يجوز لأي قوة منع القنوات الفضائية من تغطية التظاهرات، مطالبة القيادات الأمنية إنهاء التصرفات الفردية التي يقوم بها بعض عناصر القوات الأمنية تجاه الصحفيين، والإعلاميين.

    وأكد رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي جلو مرعي، في تصريح لمراسلتنا، الاثنين، 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استهداف 6 قنوات فضائية محلية وعربية بقصف صاروخي، وهجمات، وتهديدات وإغلاق، على يد مسلحين مجهولين.

    وأوضح مرعي، تعرض مقر قناة "الفرات" الفضائية لقصف بصاروخ سقط في الباحة الخلفية للقناة في منطقة الكرادة، وسط بغداد.

    وأضاف مرعي:"أن المرصد زار قناة "الفرات" يوم أمس واطلع على ما نجم من خسائر إثر الصاروخ إذ تسبب بأضرار بعدد من سيارات القناة، والمعدات الصحفية."

    وتابع:" كما تعرض مقر قناة "دجلة" الفضائية في بغداد، للاقتحام من قبل مسلحين مجهولين عبثوا بمحتوياتها وتعطيل بثها."

    وأكد مرعي تلقي قنوات "nrt"عربية، و"الرشيد"، و"العربية"، و"العربية الحدث"، تهديدات.

    وبين مرعي، أن القنوات التي تم تهديدها واستهدافها، اتهمت بأنها كانت مساندة ومحرضة على التظاهر، وبعضها تبنت خطابا تحريضيا عاليا على حد الاهتمام، وبعض القنوات ربما ذكرت رموز سياسية أو دينية أو جهات نافذة في البلد لذلك تعرضت لهكذا تهديد.

    وعن هوية الجهات المنفذة للهجمات التي استهدفت القنوات الإعلامية، ألمح مرعي، إلى أن التحقيقات تفيد بأن هذه الجهات من غير الحكومة، وربما يكون المسلحون المنفذون من جهات متنفذة، ولها مصالح في الوضع العراقي السائد، ولا تخدمها التظاهرات، ومن يساندها، ويحرض على التظاهر.

    ولفت رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية في ختام حديثه، ذاكرا القرار بإيقاف قناة "الحرة" لـ90 يوما، بعقوبات من هيئة الإعلام والاتصالات، بسبب تقرير بثته القناة المذكورة، عن فساد في المؤسسة الدينية والتي أعد تقريرها مسيئا، وعلى إثره صدرت العقوبة.

    وقتل إعلامي وأصيب عدد آخر من الصحفيين، والصحفيات أثناء تغطية التظاهرات التي قمعت في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، باستخدام الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والضرب بالهراوات منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وحتى اليوم.

    انظر أيضا:

    مقتل متظاهر بالرصاص الحي وسط بغداد
    بيان من مفوضية حقوق الإنسان في العراق بشأن أحداث بغداد وذي قار والبصرة
    مقتل متظاهر وإصابة العشرات بحالات اختناق وسط بغداد
    مصادر أمنية: قتيلان و38 مصابا في احتجاجات وسط بغداد
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik