21:38 GMT25 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أفاد مصدر أمني عراقي لـ"سبوتنيك" اليوم الخميس، بأن تعزيزات عسكرية كبرى انطلقت من العاصمة بغداد متجهة نحو مركز محافظة ذي قار التي تشهد ترديا أمنيا وانتفاضة شعبية كبرى للعشائر.

    وحسب المصدر، الذي تحفظ على كشف اسمه، أن قوة كبيرة تضم أرتالا عسكرية تعبر الطريق السريع الرابط بين العاصمة بغداد، والناصرية، مركز ذي قار، جنوبي العراق، بالتزامن مع الاشتباكات التي اندلعت بين عشيرة الغزي، وقوات الرد السريع بالقرب من جسر الزيتون، وسط المدينة.

    وأكد شاهد عيان من الناصرية لـ"سبوتنيك"، اليوم، بأن قوات الرد السريع ترفض وقف إطلاق النار بالرصاص الحي نحو المتظاهرين، وأبناء عشيرتي الغزي، والبدور، في وسط الناصرية.

    ونوه الشاهد، الذي رفض كشف اسمه، أن المئات من أبناء قضائي الشطرة والغراف، أعلنوا انتفاضتهم وقطعوا الطرق مطالبين بإخراج القوات الأمنية من المحافظة.  

    وأفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، نقلا عن مصدر طبي، وشهود عيان، اليوم الخميس، بارتفاع حصيلة العنف في ذي قار، جنوبي البلاد، إلى أكثر من 225 قتيل وجريح بين المتظاهرين إثر الرصاص الحي، والاشتباكات بين العشائر، والقوات الأمنية.

    وحسب المصدر الطبي، أن 25 متظاهرا قتلوا، وأصيب أكثر من 200 آخرين بجروح بينهم حالتهم خطرة جداً، إثر استخدام القوات الأمنية الرصاص الحي، نحو المتظاهرين في وسط الناصرية، مركز ذي قار، جنوبي العاصمة بغداد.

    وأكد شاهد عيان، لمراسلتنا، بإن القوات الأمنية منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى جسر الزيتون الذي يشهد اشتباكات مسلحة بين قوات الرد السريع، وعشيرة الغزي التي أعلنت انتفاضها لحماية المتظاهرين.

    وأفادت مراسلتنا، نقلا عن شهود عيان، اليوم الخميس، بإن أكبر عشائر محافظة ذي قار، جنوبي بغداد، تنتفض لحماية المتظاهرين بعد قتل وجرح أكثر من 160 منهم إثر الرصاص الحي الذي استخدمته القوات الأمنية لتفريقهم.

    وحسب الشهود، أن المئات من عشيرة الغزي، خرجوا من ناحية البطحاء، وعبروا جسر الفهد الرابط بين العاصمة بغداد، والناصرية، مركز ذي قار، جنوبي العراق، متجهين نحو شارع الحبوبي، وسط المدينة.

    وأضاف شاهد عيان تحفظ الكشف عن أسمه، أن مجموعة من أبناء عشائر الغزي، بقيت مرابطة لجسر الفهد، فيما تجمع المئات من أبناء عشيرة البدور في منطقة البطحاء.

    وأكد الشاهد، أن العشيرتين هددتا برفع السلاح ضد قوات الجيش، وباقي الفصائل الأمنية حال تكرر استخدامها الرصاص الحي نحو المتظاهرين، مطالبتان مغادرة القوات فورا.

    ويقول الشاهد، إن أبناء العشيرتين الغزي، والبدور، خرجوا دون سلاح، لكنهم هددوا برفع السلاح بوجه القوات التي تقتل المتظاهرين وتصيبهم في عمليات قمع ومجازر ارتكبت اليوم، منذ ليلة أمس.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik