13:29 GMT28 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد رئيس كتلة "الجماعة الإسلامية الكردستانية"، النائب سليم حمزة، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الجمعة، أن البرلمان العراقي سيعقد جلسته، الأحد المقبل، للتصويت على استقالة رئيس الحكومة، عادل عبد المهدي.

    وبين حمزة وهو نائب عن التحالف الكردستاني، أن مجلس النواب سيعقد جلسته يوم الأحد المقبل، المصادف 1 ديسمبر/ كانون الأول، لمناقشة استقالة رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، منوها باعتقاده إلى أن معظم الكتل ستوافق على قبول الاستقالة حقنا للدماء، ولمصلحة الشعب العراقي".

    ويضيف حمزة، يجيب علينا التعامل مع مسألة الاستقالة، بحذر لأن البديل عن عبد المهدي، إذا لم يرشح من قبل الكتلة الأكبر، خلال 15 يوما سيكون العراق في فراغ دستوري، وأمني كبير، يؤدي إلى الفوضى، والفتنة الكبيرة، لذلك البرلمان سيدرس هذا الملف، والانعكاسات التي ستنتج عنه.

    وأكمل رئيس كتلة الجماعة الإسلامية البرلمانية، قائلا: إن البرلمان سيصوت على ما يريده الشعب، إذا أراد أن نصوت على استقالة رئيس الحكومة، فالأمر ليس شيئا عصيبا، لأن وجوده لرئاسة الوزراء جاءت بعدم توافق الكتل الشيعية".

    وأكد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، اليوم الجمعة، أنه ينوي رفع طلب رسمي لاستقالته إلى البرلمان.

    وصرح عبد المهدي، في بيان تلقته مراسلتنا في العراق، قائلا: "استمعت بحرص كبير إلى خطبة المرجعية الدينية العليا اليوم، وذكرها انه "بالنظر للظروف العصيبة التي يمر بها البلد، وما بدا من عجز واضح في تعامل الجهات المعنية مع مستجدات الشهرين".

    وأضاف عبد المهدي "واستجابة لهذه الدعوة وتسهيلاً وتسريعاً لإنجازها بأسرع وقت، سأرفع إلى مجلس النواب الموقر الكتاب الرسمي بطلب الاستقالة من رئاسة الحكومة الحالية ليتسنى للمجلس إعادة النظر في خياراته، علماً أن الداني والقاصي يعلم بانني سبق وأن طرحت هذا الخيار علناً".

    ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وقتل ما لا يقل عن 350 شخصا منذ بدء أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ سقوط صدام حسين عام 2003.

    انظر أيضا:

    مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي يعلن استقالته
    ثلاثة مرشحين لتولي رئاسة الحكومة العراقية بعد استقالة عبد المهدي
    الصدر: إذا لم تستقل حكومة عبد المهدي فهذه بداية نهاية العراق
    عبد المهدي: سأرفع للبرلمان كتابا رسميا بطلب استقالتي
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook