07:49 GMT27 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أرسل الرئيس السوري بشار الأسد رسالة إلى الأسير السوري صدقي المقت في السجون الإسرائيلية بعدما رفض الأخير إطلاق سراحه بشرط عدم العودة إلى الجولان، وجاء في الرسالة أسمى عبارات الفخر والاحترام من قبل الأسد لمواقف المقت الوطنية الرجولية.

    فمن هو صدقي المقت؟

    ينحدر الأسير صدقي سليمان أحمد المقت من عائلة ناشطة في قرية مسعدة، طالما وقفت في مواقف مناهضة لوجود القوات الإسرائيلية في الجولان، حيث والده سليمان المقت تم اعتقاله أكثر من مرة ولفترات متباعدة وكان آخرها قبل عشر سنوات، وقد اعتقل أخوه فخري والذي أفرج عنه قبل اعتقاله وأخوه بشر بأيام معدودة، بحسب مؤسسة الضمير لرعاية الأسير.

    وكان المقت ناشطا قبل اعتقاله في الأوساط الطلابية وشارك في جميع التظاهرات والاحتجاجات ضد الاحتلال الإسرائيلي، إلى أن تم اعتقاله بتاريخ 23/8/1985 حيث خضع للتحقيق المكثف والقاسي.

    لماذا توجه له الأسد تحديدا؟

    توجه له الأسد هو تحديدا، لأن المقت يعتبر "عميد الأسرى السوريين" فهو أقدم أسير التاريخ السوري المعاصر، حيث تم اعتقاله في 23 مايو/أيار عام 1985، وأصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكما جائرا عليه بالسجن لمدة 27 عام ولكنه بقي أسيرا حتى وقتنا هذا.

    ​لماذا توجه له الأسد في هذا الوقت؟

    رفض المقت صفقة إطلاق سراحه المشروطة، مصمما على عودته إلى بيته وبلدته مجدل شمس في الجولان، متمسكا بحقه في الحياة بمنزله وبين أفراد عائلته.

    فعلق الأسد على ذلك الموقف في رسالة وجهها للمقت، قائلا: "جسدت الوطنية بأكمل صورها عندما رفضت الخروج إلى جزء من الوطن دون جزء آخر فكما الوطنية كانت وما زالت لا تتجزأ لديك هوالوطن بقلبك كامل لا يتجزأ، وبمقدار ما كنا ننتظر خروجك من المعتقل بمقدار ما وقفنا احترامًا لرفضك الخروج بشروط المحتل".

    ​وكان قد وجه عميد الأسرى التحية لأبطال الجيش العربي السوري "الذين حافظوا على سيادة الوطن ووحدته وعزته وخاضوا أعظم معارك العزة والنصر والفخر بوجه مجرمي ومرتزقة العالم وداعميهم"، على حد تعبيره.

    انظر أيضا:

    رسالة من الأسد إلى أسير سوري في السجون الإسرائيلية
    بمناسبة ذكرى حرب تشرين... الأسير صدقي المقت يوجه رسالة
    الكلمات الدلالية:
    أسير, الأسد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik