16:04 GMT28 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أوجدت الطفلة الفلسطينية جنى جهاد (15 سنة) طريقة خاصة لإيصال رسالة أطفال فلسطين للعالم، وذلك عن طريق التنقل بكاميرا ثلاثية الأبعاد بين مناطق متفرقة من رام الله، لتري جمال مدينتها للعالم بأسره، وتتحدث عن قريتها الفلسطينية المحاصرة بحواجز عسكرية إسرائيلية.

    وتعمل جنى، الطفلة الطموحة، مرشدة سياحية وتضع جميع تقاريرها وأعمالها في تطبيق فلسطيني جديد "Palestine VR" يمكّن الأشخاص، الممنوعين من زيارة فلسطين، من زيارتها افتراضياً وبالمجان.

    ويتيح هذا التطبيق لأي شخص حول العالم فرصة القيام بجولة في المواقع التاريخية والدينية والأثرية في فلسطين، لأن التطبيق يحتوي مقاطع فيديو بزاوية 360 درجة، ويحصل مستخدم التطبيق الذي طوره معهد فلسطين للدبلوماسية العامة، على معلومات يسردها عليه مرشد سياحي، كجنى ورفاقها.

    ​وقالت جنى في تصريح خاص لـ"سبوتنيك": "بدأت الفكرة عندما تم منع صديقتي وأفراد عائلتها المقيمين في أمريكا من زيارة بلدهم فلسطين، ففكرت بطريقة تأخذ فلسطين إليهم كي يرونها بدل قدومهم إليها، ومن هنا كانت البداية".

    وأضافت: "ذهبت في البداية إلى مدينة رام الله الفلسطينية وصورت مناطق جميلة منها، ومن ثم انتقلت لباقي مدن فلسطين التي يمكنني الذهاب إليها".

    كما أوضحت جنى أنها تعرضت لمضايقات عديدة من القوات الإسرائيلية، كمنعها من الدخول إلى مناطق معينة والتصوير أثناء اقتحام القوات الإسرائيلية لقريتهم، كما أنهم حاولوا مرات عديدة مصادرة أو كسر الكاميرا، وما شابه ذلك. وعلقت على ذلك: "إنهم لا يريدون أن يظهروا الحقيقة للعالم، لا يريدون للعالم أن يعرف ماذا حدث في فلسطين".

    وقالت جنى إنه يمكن رؤية عدة مناطق جميلة من فلسطين عبر التطبيق  Palestine VR، بخاصية 360 درجة، أي أنك تستطيع أن ترى كل ما حولك وكأنك زرت فلسطين تماما، وتستطيع التعرف تاريخ تلك المناطق وحضارتها.

    وأكدت جنى أنها فرد من فريق يعمل على صناعة مقاطع الفيديو لتطبيق "Palestine VR"، فهناك رفاق لها من مدينة الخليل ومدينة غزة والكثير من المناطق الفلسطينية الأخرى. وقالت: "أنا فقط شخص من بين هؤلاء الناس الذين يحاولون أن يعرفوا العالم على جمال فلسطين".

    وصرحت والدة الطفلة: "جنى مستهدفة وتعرضت للتهديد أكثر من مرة، كما أنها تعرضت للاعتقال والتحقيق عندما كان عمرها 12 سنة فقط".

    وأضافت: "نحن قلقون بشكل دائم من الجو الصعب المحيط بجنى، ولكن عندما يكون لديك طفل قادر على توصيل رسالة وألم أطفال فلسطين فيتوجب عليك دعمه ومساعدته، وأنا قررت أن أدعمها منذ البداية".

    وأكملت: "صفحة جنى على الفيس بوك يتابعها 300 ألف متابع، ولكن الصفحة حاليا مجمدة ومحاربة من إدارة الموقع، فحاليا منشورات جنى لا يتم السماح بنشرها كما في السابق عندما كانت تصل منشوراتها إلى مئات الآلاف، كما أنه يتم حذف أي تقرير أو بث مباشر تقوم بتحميله جنى على الفيس بوك".

    وأنهت حديثها بالقول: "أنا أرافق جنى في كل الأماكن التي تتوجه إليها، فهي لا تزال طفلة صغيرة بحاجة للحماية والرعاية، ويجب دعم طموحها كي تحقق هدفها في النهاية".

    يوجد لدى كل طفل صغير إبداع في مجال معين من مجالات الحياة، يجب علينا دعمه وتشجيعه لتطوير ذلك الإبداع، والذي ستنتج ثماره عاجلا أم آجلا.

    الكلمات الدلالية:
    ناشطة, رام الله, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook