01:01 GMT16 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أعلنت مديرية الإعلام في هيئة الحشد الشعبي العراقي، اليوم السبت، 7 كانون الأول/ديسمبر، مقتل مصور حربي، شارك في الاحتجاجات، وسط العاصمة بغداد، في وقت متأخر من ليلة أمس.

    ونعت مديرية الحشد الشعبي، في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، مقتل المصور، أحمد مهنا، الذي قتل مساء أمس الجمعة، أثناء مشاركته بالتظاهرات الاحتجاجية السلمية في العاصمة بغداد، بعد تعرضه إلى طعنات بالسكاكين من قبل جماعة مندسة محترفة بالقتل، والتخريب في ساحة الخلاني، تم نقله على إثره إلى مستشفى الشيخ زايد، وفارق الحياة هناك.

    وبينت المديرية، أن مهنا، هو أحد أبرز المصورين الحربيين في مديرية إعلام الحشد الشعبي، وشارك في معظم معارك التحرير، وجبهات القتال ضد عصابات "داعش" الإرهابية، ووثق بطولات، وانتصارات قوات الحشد، وتضحياتهم وأصيب أكثر من مرة.

    وأكملت، منذ بدء التظاهرات الاحتجاجية حرص مهنا على التواجد في ساحات التظاهر في بغداد للمطالبة بالحقوق المشروعة، وتوثيق التظاهرات، وقد نشر الكثير من الصور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.

    وقتل المهنا، ضمن المجزرة التي ارتكبتها مجموعة مسلحة تحمل رشاشات نوع "بي كي سي"، وسكاكين استهدفت بها المتظاهرين في ساحة الخلاني، وجسر السنك، ومرآبه، وسط بغداد، في وقت متأخر من ليلة أمس.

    وأفادت مراسلتنا، مساء أمس، نقلا عن شاهد عيان، أن 10 متظاهرين قتلوا، وأصيب العشرات، إثر إطلاق الرصاص الحي، من قبل مجموعة مسلحة اقتحمت ساحة التحرير، وسط بغداد، من جهة ساحة الخلاني، وجسر السنك.

    ونوه الشاهد، إلى إصابة العشرات من المتظاهرين بجروح، بسبب الرصاص الحي الذي لازال مستمرا من قبل المسلحين من جهة الخلاني، وسط بغداد.

    وأفادت مراسلتنا، في وقت سابق من اليوم، بأن قوات من الجيش العراقي، وصلت إلى ساحة التحرير، وسط بغداد، لمسك الأمن بعد اختراقه من قبل مسلحين مجهولين هاجموا المتظاهرين بالرصاص الحي، وأسلحة القنص.

    وحسب الشاهد الذي تحفظ على الكشف عن اسمه، أن قوات الجيش العراقي، وصلت إلى جسر السنك للسيطرة على الوضع الأمني فيه بعد اقتحامه من قبل سيارات تقل مسلحين ملثمين هاجموا المتظاهرين بالرصاص الحي، وقتلوا 6 وأصابوا أكثر من 40 متظاهرا، بجروح في حصيلة أولية.

    وأضاف الشاهد، أن الرصاص الحي استمر بشكل مكثف نحو المتظاهرين، لأكثر من ساعة، من قبل المسلحين الذين لا زالوا يطلقون النار، منوها إلى أن أحد الملثمين يحمل سلاح قناص.

    وبين الشاهد الذي تحفظ الكشف عن أسمه، أن سيارة نوع "بي كب"، تقل مجموعة أشخاص دخلوا إلى ساحة التحرير، وأرادوا العبور إلى جسر السنك تحت ذريعة أنهم يحملون مساعدات غذائية "وجبة عشاء" للمتظاهرين.

    وأضاف الشاهد، بعدما وصلت السيارة إلى الجسر ترجل منها العناصر ومنهم ملثمين، ومعهم 4 أسلحة رشاشة بي كي سي، وأطلقوا الرصاص الحي بشكل عشوائي كثيف، نحو المتظاهرين.

    وأكمل، أن الرصاص الحي، أسفر عن مقتل 6 متظاهرين، وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح متفاوتة، منوها إلى أن الملثمين قاموا بإشعال النار بمرآب جسر السنك، منوها إلى أن المتظاهرين تحشدوا بشكل أكبر لملاحقة هؤلاء المندسين وإيقاف إطلاق الرصاص الحي.

    ويواجه المتظاهرون في ساحة التحرير، وبالقرب من جسور الجمهوري، والسنك، والأحرار، أعمال عنف وقتل، بالرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والطعن بالسلاح الأبيض، على يد عناصر ملثمين ينفذون أيضا عمليات اختطاف تطال المشاركين في المظاهرات.

    وأفادت مراسلتنا، صباح أمس الجمعة، نقلا عن مصادر محلية، بأن مسلحين مجهولين اختطفوا مصورا أثناء عودته إلى منزله من المظاهرات في وسط العاصمة بغداد.

    وحسب المصادر، اختطف المصور زيد الخفاجي، على يد مسلحين مجهولين يقودون سيارة من طراز كيا "سبورتج" سوداء اللون لا تحمل لوحة أرقام، من أمام منزله بعد عودته فجر اليوم، من ساحة التحرير، وأخذه إلى جهة مجهولة.

    وأكدت المصادر وهم أصدقاء الخفاجي، أنه اعتقل في وقت سابق منذ بدايات المظاهرات الشعبية الكبرى في بغداد، وأطلق سراحه بعد توقيعه تعهدا بعدم الوصول إلى ساحة التحرير التي يوثق أحداثها بالصور على مدار يومي.

    وأعلن مدير المرصد العراقي للحريات الصحفية، هادي جلو مرعي، في تصريح خاص لمراسلتنا، الثلاثاء، 26 تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، عن إصابة مصور تلفزيوني، أثناء تغطيته للتظاهرات في محافظة المثنى، جنوب غربي البلاد.

    وأوضح مرعي، أن المصور التلفزيوني يعمل لصالح قناة "دجلة الفضائية" أصيب في رأسه، أثناء تغطيته للتظاهرات التي تشهدها مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى.

    وقتل إعلامي وأصيب عدد آخر من الصحفيين، والصحفيات أثناء تغطية التظاهرات التي قمعت في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، باستخدام الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والضرب بالهراوات منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وحتى اليوم.

    ويواصل المتظاهرون في بغداد، ومحافظات وسط وجنوب العراق، مع انضمام المعتصمين، في المدن الشمالية، والغربية، احتجاجاتهم للشهر الثالث على التوالي تحت المطر، وموجة البرد التي حلت مؤخراً، ورغم استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مطالبين بحل البرلمان، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات مبكرة.

    وأفاد مصدر من المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، في تصريح خاص لمراسلتنا، الأحد الماضي، 1 كانون الأول/ديسمبر، بارتفاع حصيلة قمع التظاهرات في وسط وجنوب البلاد، إلى أكثر من 400 قتيل، و19 ألف جريح.

    وحسب المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن الإحصائية الشاملة منذ بدء التظاهرات في العراق، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وحتى يوم أمس 30 نوفمبر/تشرين الثاني، بلغت 432 قتيلا.

    وأضاف المصدر، أما عدد المصابين خلال الفترة الزمنية المذكورة، فقد ارتفع إلى 19136 مصابا، من المتظاهرين، والقوات الأمنية.

    ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، في أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ سقوط صدام حسين عام 2003.

    انظر أيضا:

    قائد عمليات بغداد: لا توجد قطاعات أمنية لحماية المتظاهرين ولا نعرف لهم قائدا نكلمه
    توافد المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط بغداد عقب ليلة دامية... فيديو
    الداخلية العراقية: حصيلة ضحايا إطلاق النار في بغداد بلغت 4 قتلى و80 جريحا
    ارتفاع حصيلة القتلى بين المتظاهرين في بغداد إلى 10 أشخاص
    6 قتلى وأكثر من 40 جريحا بهجوم مسلح استهدف المتظاهرين في بغداد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook