04:16 GMT05 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    الموت في جنوب اليمن يأتي من طرق عديدة سواء من الداخل عن طريق الفصائل المسلحة وعمليات التصفيات والاغتيالات السياسية، أو في جبهات القتال أوبالقذائف الصاروخية والطيران المسير من الحوثيين، وأكثر ما يخشاه الجنوبيون هو الاستهداف من الداخل، فما هي الجهات التي تقف وراء تلك العمليات؟

    قال فؤاد راشد، رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي في حديث لـ"سبوتنيك" اليوم السبت: "ما يجري الآن من عودة غير حميدة للاغتيالات داخل العاصمة عدن عقب اتفاق الرياض، أمر مؤلم ومحزن وهو سيناريو "جديد - قديم" في نفس الوقت، لكن ما يميزه هذه المرة أنه يترصد لشخصيات سياسية مخالفة في الرأي، على سبيل المثال ما تعرض له مسفر الحارثي عضو رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري، والذي تعرض لمحاولة اغتيال عن طريق دراجة كالعادة".

    وتابع رئيس الحراك الثوري "من المؤسف جدا إعادة هذا السيناريو الخبيث، والذي تقول مؤشراته المختلفة بأنه سوف يتضاعف، إن لم تكن هناك معالجة جذرية للوضع العسكري والأمني في عدن، منذ تحرير العاصمة عدن في 2015 طالبنا بتوحيد الغرفة العسكرية والأمنية كخطوة رئيسية وأساسية لتحديد الأداة الأمنية المسؤولة في البلاد بدلا من التعدد في الغرف والتي يتبعها بالتأكيد تعدد في الولاءات الأمنية".

    وأضاف راشد "على سبيل المثال لا الحصر، التحالف لدية أداة أمنية وكذلك الشرعية، شخصيات عسكرية نافذة جاءت بعد العام 2015 أصبحت لها الأدوات الأمنية الخاصة بها واختلطت الأمور بعد ذلك".

    وأكمل رئيس الحراك الثوري "معروف وبكل تأكيد أن القاعدة وداعش يتحملون النصيب الأكبر في عمليات الاغتيالات، ولم تتبنى تلك الجهات تلك العمليات لكنها ربما تنسب إليها".

    وأكد راشد أن "الوضع السياسي في الجنوب سىء جدا، ومؤشر ذلك هو الصراع الذي نشأ خلال الفترة الماضية وهو صراع جنوبي بحت، وقد حذرنا من هذا الأمر، كذلك هناك قوى حزبية أخرى قد تلعب دور كبير في خلط الأوراق، لذا ستظل تلك العمليات دون موقف واضح من التحالف والشرعية إن لم يتم حسم الأمر تماما وتوحيد غرف العمليات الأمني أو الأدوات الأمنية المتعددة في غرفة وقيادة واحدة بيد الشرعية أو التحالف، أو تسلم للحراك الجنوبي ويصبح مسؤول عنها، وبقائها بهذا الشكل أم مخذي ومؤلم، وهو ما قد يدفعنا لوضع علامات استفهام كثيرة على عمل التحالف وعلى عمل الشرعية أيضا".

    وتقود السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، التي سيطرت عليها جماعة أنصار الله "الحوثيين" أواخر عام 2014.

    انظر أيضا:

    إيران... في دائرة الاستهداف المباشر لـ"الحراك" العراقي
    لحظات تبقى راسخة في الذاكرة من الحراك الشعبي بالجزائر...فيديو وصور
    الحراك الاجتماعي في تونس... جمرة تكتوي بنارها حكومات ما بعد الثورة
    الكلمات الدلالية:
    السعودية, التحالف, أنصار الله, اليمن, الحراك الثوري, الحراك الجنوبي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook