03:26 GMT22 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    تساؤلات كثيرة طرحت بعد اتفاق الرياض بين الشرعية والمجلس الإنتقالي، حول إمكانية التوافق بين حزب المؤتمر الشعبي اليمني وحزب التجمع الوطني للإصلاح.

    والتساؤل يتعلق بمدى وأد القضية الجنوبية كما اتفقا في السابق على اجتياح الجنوب… هل مازال هناك توافق في الرؤى رغم تباين توجهات كل طرف.

    قال عبد الستار الشميري، الباحث السياسي ورئيس مركز جهود للدراسات باليمن في حديث لـ"سبوتنيك" اليوم الأحد، إن موقف حزب المؤتمر الشعبي العام وحزب التجمع الوطني للإصلاح ليس موحدا تجاه القضية الجنوبية، فموقف الإصلاح هو العداء والتربص، ولهم تاريخ طويل من الجرائم ضد الجنوبيين وقضاياهم.

    وتابع الباحث السياسي، بالنسبة لحزب المؤتمر الشعبي، هو حزب مشتت مختلف الرؤى، منهم من انحاز للقضية الجنوبية وآخرين قريبين من موقف الإصلاح، والغالبية العظمى من قيادات المؤتمر يتفهمون القضية الجنوبية، مثل رئيس مجلس النواب وغيره من القيادات وتربطهم علاقات جيدة مع قيادات المجلس الانتقالي وقيادات جنوبية بشكل عام، لذلك لا يمكننا أن نقول أن هناك رؤى متحدة بين موقف المؤتمر والإصلاح تجاه القضية الجنوبية.

    وأضاف الشميري، ولم يتوحد المؤتمر والإصلاح إلا في حرب عام 1994، ضد ما أطلقوا عليه "الحرب ضد التمرد"، وبالفعل تم اجتياح الجنوب عسكريا، أما الآن فالأوضاع مختلفة. 

    وتقود السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، التي سيطرت عليها جماعة أنصار الله "الحوثيين" أواخر عام 2014. 

    انظر أيضا:

    نائب الرئيس اليمني: مواقف السيسي تدعم أمن بلادنا
    هل يشهد اليمن تسوية سياسية للصراع قريبا
    أول تعليق للحوثي على ضبط قارب يحمل أجزاء صواريخ كان في طريقه لليمن
    "أنصار الله" تؤكد استعداداها للتقدم نحو التهدئة والحل السياسي في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    السعودية, اليمن, حزب الإصلاح اليمني
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook