12:05 GMT03 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    141
    تابعنا عبر

    مع بداية العام 2019 بدأ الجنيه المصري يحقق مكاسب متتالية أمام الدولار الأمريكي، وسط توقعات باستمرار تلك المكاسب في العام المقبل، تزامن ذلك مع تصريحات مسؤولين مصريين بتحقق مصر معدلات تنمية عالية، ورغم ذلك يرى خبراء أن مكاسب الحنيه وقتية وسرعان ما يعاود الهبوط..إلا أن وزير المالية قال في مؤتمر صحفي إن الجنيه المصري هو ثاني أفضل عملة في العالم..كيف حدث هذا..

    قال محمد نصر، خبير سوق المال المصري في حديث لـ"سبوتنيك" اليوم الأحد، اعتقد أن وزير المالية يقصد بتصريحاته حوال تحقيق الجنيه المصري لهذا المركز المتقدم كأفضل ثاني عملة في العالم، أن الجنيه هو العملة الوحيدة التي حققت هذا المعدل من الارتفاع أمام الدولار في فترة وجيزة خلال العام 2019.

    وأشار خبير سوق المال، إلى أن الجنية حقق مجموعة من الارتفاعات أمام الدولار خلال السنوات الثلاث 2017،2018،2019، حيث قارب سعر الدولار خلال العام 2017 على 19 جنيها صعود وهبوط بنسب ليست كبيرة، ثم واصل الجنيه الصعود بنسب متتالية أمام الدولار إلى أن قارب على 16 جنيها في العام الحالي 2019.

    وأوضح نصر، بالفعل إذا بحثنا على مواقع بعض الهيئات المالية الدولية مثل "بلومبرغ" سنجد أن الجنيه يحتل بالفعل موقع متقدم بين العملات نظرا لما حققه من صعود أمام الدولار، أو بمعنى آخر نجد أن الجنيه هو الوحيد بين العملات الذي حقق تلك النسبة من الصعود أمام الدولار بين العملات الأخرى.

    أكد وزير المالية المصري محمد معيط اليوم الأحد، أن الجنيه المصري، يعد ثاني أفضل عملة في العالم من حيث القوة.

    وقال معيط، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر المصرفي العربي السنوي: "التنسيق بين السياسة المالية والسياسة النقدية كان من أهم عوامل نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري".

    وأضاف "ظهر ذلك في الوصول إلى تحقيق ثاني أفضل فائض أولي على مستوى العالم وثاني أفضل العملات أداء على مستوى العالم في عام 2019، مما يعطي مؤشرا قويا على نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي".

    وأشار معيط إلى أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار الاقتصادي دون تحقيق الاستقرار السياسي، الذي يؤثر بشكل كبير على معدلات النمو الاقتصادي.

    وتابع "نستهدف تحقيق معدل نمو يصل إلى 6% في العام الحالي والوصول إلى 6.4% في العام المالي القادم ونستهدف 7% بحلول 2022، كما وصل الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية إلى أكثر من 45 مليار دولار حاليا".

    وسبق أن أصدر "بنك بلتون للاستثمار" تقريرا قال فيه إنه "لا يتوقع أن يواجه الجنيه أي ضغوط، وأن يستمر على هذا النحو خلال عام 2020، مع تذبذب محدود في نطاق 16 جنيها مقابل الدولار".

    وأضاف التقرير "تؤكد المبادرات الخاصة بالقطاع الصناعي رؤيتنا بأن كافة السياسات موجهة للحفاظ على قوة العملة المحلية دون أي نوع من التدخل في السوق، ولكن من خلال جهود دعم تدفق الإيرادات بالدولار وتحجيم نمو فاتورة الواردات في حين تحسن استثمارات القطاع الخاص مع تحسين معدلات الطلب".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook