02:28 GMT07 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دخلت الجزائر الأيام الأخيرة من عملية الترقب التي استمرت لعدة أشهر في انتظار الرئيس الجديد الذي سيحكم الجزائر، فيما أصبحت سلطة الانتخابات المستقلة أمام الاختبار الأول.

    وبحسب أحد أعضاء السلطة فإنها وضعت كل الأطراف التي تمنع التزوير وتضمن شفافية الانتخابات، وتسهل كافة الإجراءات الخاصة بعمليات الاقتراع، إلا أن التظاهرات المنددة بالانتخابات أضفت حالة من التباين على المشهد برمته.

    يقول الحفناوي بن عامر غول عضو السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر، إن تشكيل السلطة هو نقلة نوعية فيما يتعلق بالانتخابات في تاريخ الجزائر، وأنها ستؤدي وللمرة الأولى لمنع التزوير في أصوات الناخبين.

    وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك" اليوم، أن السلطة تقوم بكافة الخطوات بضمانات كاملة بشأن الصلاحيات الممنوحة لها، أو بشأن الضمانات المتعلقة بالمواطن والتي تضمن صون صوته.

    وأشار إلى أن البرامج التي أعدتها السلطة بشأن ضبط القوائم النهائية للانتخابات ومراقبة عملية التصويت والوقوف على أي محاولات تأثير بما يضمن نزاهة الانتخابات.

    وتابع أن السلطة تؤسس لمرحلة مصيرية في تاريخ الجزائر بما يؤسس لمرحلة جديدة تمتاز بالشفافية والنزاهة والديمقراطية.  

    قال نور الدين لعراجي، رئيس الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الجزائري، إن نسب التصويت في الخارج لم تحسم بعد في ظل استمرار عمليات الفرز.

    وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن حالة من التباين تسيطر على عمليات التصويت في الخارج، خاصة أن تونس ولندن شهدتا إقبالا كبيرا خلال عملية التصويت، فيما تراجعت النسب في فرنسا بسبب بعض المناوشات التي أحدثتها "عناصر دعاة المقاطعة"، حسب قوله.

    وأوضح أن بعض الدول الأخرى شاركت فيها الجاليات الجزائرية بقوة، فيما شهدت مراكز الاقتراع في الأماكن الصحراوية والبعيدة مشاركة ضئيلة نظرا لبعدها، إلا أن المراكز المتنقلة يمكن أن تساهم في التغلب على طول المسافات.

    وأشار إلى أنه ولأول مرة في تاريخ الجزائر تشكل السلطة المستقلة للانتخابات التي تمتلك كافة الصلاحيات في  الإحصائيات وتحديد النسب، وهو ما قد يغير من طبيعة الأمور نسبيا بشأن تحديد نسب المشاركة التي كانت تحددها في السابق وزارة الداخلية.

    وبشأن التوقعات الخاصة بنسب المشاركة في الداخل الجزائري في ظل استمرار  رفض الحراك، أوضح أن هناك بعض التظاهرات رافضة ومنددة بأي عمليات تعرقل عمليات التصويت كما حدث في باريس.

    وشدد على أن الجزائريين يمكنهم اختيار رئيسهم في ظل بلوغ عدد الهيئة الناخبة نحو 22 مليون، وأن نسب التصويت قد تكون فارقة حال قرر الشعب اختيار رئيسه.

    ومن المرتقب إجراء عمليات التصويت في الداخل الخميس المقبل، ويفرض القانون صمتا انتخابيا لثلاثة أيام قبل يوم الاقتراع، بحيث تمنع أي دعاية من قبل المرشحين، بينما بدأ التصويت بالنسبة للجزائريين المقيمين في الخارج منذ السبت، ليستمر حتى الخميس.

     كما بدأ اليوم الاثنين تصويت الجزائريين المقيمين في المناطق البعيدة بالصحراء والتجمعات النائية عبر المراكز المتنقلة.

    وأعلن في وقت سابق رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، أن العدد الإجمالي للناخبين تجاوز 24 مليونا و474 ألف ناخب، بينهم نحو 914 ألف ناخب يصوتون في الخارج.

     ويتنافس 5 مرشحين، هم عبد القادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء الوطني، وعز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات،  وعبد المجيد تبون المرشح الحر، ، وعبدالعزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل.

    انظر أيضا:

    أحمد قايد صالح: الجزائر تنتصر من خلال تلاحم الشعب مع الجيش
    مرشح الرئاسة الجزائرية بن قرينة: الانتخابات ليست كل الحل والرئيس القادم سيكون كامل الشرعية
    لماذا تنتصر الجزائر... رئيس الأركان يجيب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook