02:55 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تواصل القوى السياسية اللبنانية جولاتها التشاورية للاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة، بعد انسحاب المرشح سمير الخطيب من سباق رئاسة الحكومة، وتأجيل الرئيس ميشال عون الاستشارات النيابية الملزمة إلى الاثنين المقبل.

    ويقول النائب في البرلمان المحسوب على "تيار المستقبل" بكر الحجيري لـ"سبوتنيك" إن "المشاورات عادت إلى نقطة البداية، الرئيس سعد الحريري وضع ورقة إصلاحية ووضع شروطا ليست تعجيزية بل إنقاذية في المرحلة الصعبة التي يمر بها البلد حتى يستطيع مواجهة الأزمة، التطورات التي حصلت وأسماء المرشحين المحسوبين على الحريري هو لم يسمها، سماها وزير الخارجية جبران باسيل أو أحد آخر لا أعرف".

    وأضاف: "إذًا لا بد أن يرجع البلد فلا مفر من اختصاصيين، مشهد السيول والأمطار أمس التي دخلت إلى المنازل فضيحة وكافية أن تؤكد صواب الحديث عن حكومة اختصاصيين بهذا الأمر، للذين لديهم مشاريع أخرى سياسية وخائفين من قضايا أخرى، بالنهاية الحريري ليس لديه أي مشكلة إذا كان لديهم تكليف آخر يريدون أن يكلفوه فليتفضلوا، هو لم يحرق أسماء ولم يقفل طرق بوجه أحد".

    وأشار الحجيري إلى أن الحملة على دار الإفتاء افتراء، لافتا إلى أن "البلاد فيها دستور وحياة برلمانية المفروض احترامها لا يصح تشكيل حكومة وتعيين رئيس حكومة ومجلس النواب ليس لديه وجود وكأن هناك استخفاف وعدم وجود اعتبار له وهذا أمر غير مقبول".

    وعن اسم الشخصية التي سيطرحها الحريري في المشاورات النيابية الملزمة نهار الاثنين المقبل، يقول الحجيري: "المفروض أن نسمي أحدا، في البداية سمى الحريري نواف سلام ولكن لم يوافق عليه أحد مثلا، نريد أن نعرف الأسماء التي ممكن أن تكون مطروحة وبناء عليه من هنا وحتى الاثنين نقرر من سنسمي".

    ولفت إلى أن هناك تواصل بين بيت الوسط وقصر بعبدا بشكل أو بآخر.

    وشدد الحجيري على أنه لا يجوز الاستهزاء بفريق سياسي كامل وأساسي بهذا البلد وكل شيء يتم حله، ولكن "بهدوء وهذه مسؤولية الجميع، نحن بحالة مرض رهيب وبحاجة لعناية سريرية في هذه المرحلة الصعبة".

    ولفت إلى أن الحريري ليس متمسكا بشيء ولو أنه متمسك لم يكن ليستقيل من الحكومة بناء على مطالب الشارع.

    وحول النتائج التي ممكن أن تصدر عن اجتماع مجموعة الدعم الدولية لدعم لبنان، على مستوى الأمناء العامين لوزراء الخارجية، يقول الحجيري:"لا فرنسا ولا أوروبا قادرين على حل الأزمة إذا لم نقم بحلها، من الممكن أن يطرحوا بعض المساعدات الإنسانية أو ما شابه فقط".

    وختم النائب اللبناني، قائلا: "نحن بحاجة إلى حكومة وورقة إصلاحية جدية تكون نموذج وتعهد نقدمه للمواطن، وبحاجة لمجموعة من الإصلاحات الجدية وأن نكون جديين مع أنفسنا ومع بلدنا، لا فرنسا ولا غيرها من الممكن أن تعطي شيء للبنان اليوم إذا استمرينا بهذا الشكل".

    انظر أيضا:

    لبنان يعلن تأجيل المشاورات النيابية أسبوعا...إضراب فرنسا مستمر لليوم الخامس
    الأسد عن مظاهرات لبنان: إيجابية ولكن
    دبابة إسرائيلية تنقلب عند حدود لبنان
    الكلمات الدلالية:
    غزو لبنان, جبل لبنان, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook