05:24 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    003
    تابعنا عبر

    قال رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فايز السراج إن "قوات الجيش الليبي وثوار السابع عشر من فبراير صدوا العدوان ولقنوا الغزاة والمرتزقة والانقلابيين دروسا قاسية".

    وفي كلمة متلفزة له، اليوم الجمعة، قال السراج: "أقول لداعمي الحرب دعوا الليبيين وشأنهم ولا تحلموا ان تجعلوا ليبيا قاعدة لكم"، وذلك في إشارة إلى الهجوم الذي شنته قوات الجيش الليبي التي يقودها المشير خليفة حفتر على العاصمة، مساء أمس الخميس.

    ورد السراج على إعلان المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي بدء عمليات حاسمة "لتطهير العاصمة طرابلس"، وقوله إن ساعة الصفر قد بدأت، قائلا:

    "أيها الاحرار، لا تصدقوا أكاذيب الواهمين وصفحاتهم وإشاعاتهم، فلا ساعة صفر سوى صفر الأوهام و لا سيطرة ولا اقتحام لطرابلس وأحيائها، وأدعوكم جميعا للالتفاف حول مشروع الدولة المدنية.."

    وأضاف السراج: "آن الأوان لطي صفحة حكم الفرد الواحد وأدعو الجميع للالتفاف حول الدولة المدنية وبناء دولة المؤسسات والقانون الليبية".

    اقرأ أيضا: سر التحول المفاجئ في ليبيا... اكتشف الصراع الدائر خلف الكواليس

    وكان حفتر قد أعلن عن بدء العمليات، مساء الخميس، في خطاب متلفز، قال فيه: "إلى جميع الوحدات العسكرية في محاور العاصمة، دقت ساعة الصفر، ساعة الاقتحام الواسع الكاسح التي ينتظرها كل ليبي حر شريف ويترقبها أهلنا في طرابلس بفارغ الصبر منذ أن غزاها واستوطن فيها الإرهابيون وأصبحت وكرا للمجرمين"

    وأضاف: "اليوم نعلن المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة لتكسروا قيدها وتفكوا أسرها.. تقدموا الآن، تقدموا الآن، كل إلى هدفه المعلوم لتحطم القيود وتنصروا المظلوم واوصيكم باحترام حرمات البيوت والممتلكات الخاصة والعامة ومراعاة قواعد الاشتباك ومبادئ القانون الدولي الإنساني".

    وبدأ حفتر هجوما، في أبريل/ نيسان، لانتزاع السيطرة على طرابلس لكن الهجوم تعثر على مشارف المدينة.

    انظر أيضا:

    اليونان: اتفاق السراج وأردوغان يزعزع المنطقة ومستعدون لتنفيذ القانون الدولي في ليبيا
    المجبري: المجلس الرئاسي الليبي يسعى إلى عزل السراج بعد الاتفاقية مع تركيا
    سفن محملة بالأسلحة... الكشف عن "صفقة سرية" كانت وراء اتفاق السراج وأردوغان
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا, فايز السراج, خليفة حفتر, معركة طرابلس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook