00:31 GMT26 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    351
    تابعنا عبر

    افتتح وزيرا دفاع قطر وتركيا، خالد بن محمد العطية، وعكار حلوسي، مقر قيادة عمليات عسكرية مشتركة في قاعدة خالد بن الوليد العسكرية في الدوحة.

    وتحدث خبراء روس وسعوديون لوكالة "سبوتنيك" حول ما إذا كانت تركيا ستوسع نفوذها في قطر، وكيف سيؤثر ذلك على محاولات حل الأزمة الخليجية.

    تركيا هي الوحيدة التي يمكنها دعم قطر

    يعتقد غريغوري لوكيانوف، عالم السياسة والخبير في المجلس الروسي للشؤون الخارجية، أن نفوذ تركيا المتزايد في قطر يمكن تفسيره بسهولة من خلال البحث عن الحماية من الجيران غير الودودين (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة).

    وقال الخبير: "تركيا، بالطبع، تهدف إلى تعزيز نفوذها هناك (في قطر)، على عكس المملكة العربية السعودية والإمارات. لكن قطر دولة غنية للغاية، لذلك هذه العملية مفيدة للطرفين. بالنسبة لقطر، لا يوجد اليوم قوة أكثر موثوقية ضد محاولات المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تستطيع تغيير سياسة قطر الخارجية. لذلك، تركيا هي القوة الوحيدة القادرة على دعم قطر. وانطلاقا من هنا، فإن الاتصالات بين البلدين تتعزز باستمرار وتتوسع".

    طموحات إمبراطورية؟

    قال الخبير الاستراتيجي والمحلل العسكري، العميد خلفان الكعبي: "لا شك أن دول المنطقة لديها تعاون مع دول كبرى منذ عشرات السنين، لكن هدف تركيا من فتح هذه القاعدة هو استعادة النفوذ العثماني القديم، وهو تعزيز للوجود التركي التي لا ترغب به دول المنطقة، وهو لا يصب في مصلحة واستقرار المنطقة. قطر بهذا التصرف تغرد وحيدة خارج السرب، وهي للأسف لا تسهم في تعزيز أمن المنطقة، بل تساعد في إثارة المشاكل وزيادة التوتر في المنطقة".

    كيف سيؤثر هذا على حل الصراع في الخليج؟

    لا يرى الخبير الروسي، غريغوري لوكيانوف، في الوقت الحالي احتمالات لحل النزاع، ويعتقد أن جميع البيانات والخطط تبقى مجرد كلمات.

    وأضاف الخبير: "لم تكن هناك محاولات حقيقية لحل الأزمة، حيث أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لن تقدما أي تنازلات".

    وبدوره قال العميد خلفان الكعبي: "إن دول المقاطعة لديها شروط وبنود واضحة، وهي منطقية، فتركيا لديها أطماع في المنطقة، وعلاقاتها مع بعض دول المنطقة ليست جيدة، وتدخلها في سوريا والعراق وليبيا واضح، وهي الآن مدت ذراع آخر من خلال قطر، فوجودها غير مرحب به، ودول المنطقة لا يمكن أن تقبل بهذا أبدا".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook