13:38 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    121
    تابعنا عبر

    قال المحلل السياسي العراقي عبد القادر النايل، إن هناك تجاهلا متعمدا من الكتل والأحزاب السياسية المهيمنة على المشهد السياسي والأمني والاقتصادي طوال 16 عاما من جانب أنظمة الحكم في بلاد الرافدين، مشيرا إلى أنهم يعلمون جيدا أن الاستجابة لمطالب المحتجين، تعني سير البلاد نحو الديمقراطية.

    وأضاف المحلل السياسي، في حديث مع "سبوتنيك" اليوم الاثنين، أن "وقوف العراق على عتبة الديمقراطية الحقيقية والحرية سيقود العراق إلى نهضة ويضعف وجود الكتل الفاسدة والمستبدة وينهي المحاصصة والطائفية، وهو الأمر الذي يهدد وجودهم السياسي لذلك تتمسك هذه الأحزاب بالسلطة".

    وتابع النايل إن "تبعية الحياة السياسية للخارج وارتباطها بدول إقليمية وفي مقدمتهم إيران، هو الذي يدعوهم إلى عدم الاستماع لمطالب المتظاهرين، ويعملون على كسب الوقت وفق خطط لغرفة العمليات المشكلة ببغداد بقيادة قاسم سليماني، وأذرعها التي ذهبت لزيادة وتيرة اغتيال الناشطين في التظاهرات بطريقة وحشية إجرامية، ما يؤكد عدم جديتهم في كل شعاراتهم ومنها إجراء انتخابات مبكرة".

    وأوضح المحلل السياسي إلى أن الفئة، التي تمسك بزمام الأمور في العراق تسعى وبشكل محموم لترسيخ الدكتاتورية المغلفة باسم الديمقراطية، وإلا فمن غير المنطقي بمكان أن تستمر أحزاب معينة بحكم العراق طوال تلك الفترة الكبيرة، وهي نفس الأحزاب، التي فشلت في إدارة العراق، الذي ينحدر على جميع المستويات بشكل كبير.

     وأكد النايل أن محمد شياع السوداني، هو مرشح إيران وليس العراق لرئاسة الوزراء خلفا لعادل عبد المهدي، فكيف يستطيع التواصل مع المتظاهرين، الذين يطالبون باخراج إيران بشكل واضح، وهو اليد اليمنى للمالكي الذي يجمع الشعب العراقي على ضرورة محاسبته، مضيفا: "السوداني كان مشارك بكل حكومات المالكي، التي بددت أكثر من 500 مليار دولار فضلا عن تأسيس الطائفية المقيتة، التي أفشلها المتظاهرين بوطنيتهم العالية، وحزب الدعوة الذي يمارس السوداني فيه دورا قياديا.

    واتهم المحلل السياسي العراقي، أغلب قيادته بملفات اغتيالات للعلماء العراقيين وفساد كبير وهذا ما يجعل مهمته مستحيلة في أن يكون لديه قبول لدى المتظاهرين وعموم الشعب العراقي.

    ولفت النايل إلى أن المتظاهرين يمتلكون الكثير من الخطوات التصعيدية، حيث بدأوا في إغلاق مقرات مجالس النواب في المحافظات ولن يكون آخرها اقتحام الخضراء والاعتصام داخل مجلس النواب.

    ويتعرض الناشطون والمتظاهرون في عموم محافظات العراق، لعمليات اختطاف، واعتقال، وقتل، ومحاولات اغتيال، بسبب مشاركتهم وتضامنهم في التظاهرات، التي تشهدها البلاد، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    ويواصل المتظاهرون في بغداد، ومحافظات وسط وجنوب العراق، مع انضمام المعتصمين، في المدن الشمالية، والغربية، احتجاجاتهم للشهر الثالث على التوالي تحت المطر، وموجة البرد التي حلت مؤخرا، رغم استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مطالبين بحل البرلمان، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات مبكرة.

    انظر أيضا:

    سفير روسيا في بغداد يبحث ورئيس مجلس القضاء العراقي تسليم أطفال المتهمين بالإرهاب الروس
    ساحات التظاهر تفجر إبداع الشباب في العراق... فيديو وصور
    وكالة: الرئيس العراقي قد يكلف رئيسا للحكومة بعيدا عن الكتلة الأكبر وهذه أبرز الأسماء
    هل مازالت الحكومة العراقية تمسك العصا من المنتصف في علاقتها مع الولايات المتحدة؟
    الكلمات الدلالية:
    عادل عبد المهدي, مظاهرات العراق, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook