17:38 GMT04 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 32
    تابعنا عبر

    أثارت الاتهامات، التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية، بشأن تهديد باكستان لعدم حضور القمة الإسلامية التي تستضيفها العاصمة الماليزية، كوالالمبور، ضجة بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وانقسم تفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من أيد تصريحات أردوغان، ومن هاجمها واعتبرها مبررا لفشل القمة الإسلامية في ماليزيا لضعف التمثيل من قبل الدول الإسلامية.

    ​وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال إن "باكستان تعرضت لضغوط سعودية من أجل ثنيها عن المشاركة في القمة الإسلامية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور"، مؤكدا أن "السعوديين هددوا بسحب الودائع السعودية من البنك المركزي الباكستاني، وبترحيل 4 ملايين باكستاني يعملون في السعودية، واستبدالهم بالعمالة البنغالية، لمنع باكستان من المشاركة في قمة كوالالمبور الأخيرة".​

    فيما نفت سفارة السعودية في العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، اليوم السبت، صحة الأنباء التي تحدثت عن ضغوط مزعومة مارستها المملكة على باكستان لثنيها عن المشاركة في القمة المصغرة التي عقدت في ماليزيا.

    وقالت السفارة السعودية، في بيان لها، نشرته عبر حسابها الرسمي على "تويتر" إن "هذه الأنباء المغلوطة تنفيها طبيعة العلاقات الأخوية الصلبة بين البلدين الشقيقين، وتوافقهما حول أهمية وحدة الصف الإسلامي والحفاظ على دور منظمة التعاون الإسلامي، والاحترام المتبادل لسيادتهما واستقلال قرارهما، والذي يعتبر سمة رئيسة في العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بينهما".

    انظر أيضا:

    أردوغان: حفتر ليس شرعيا ولا يمكننا أن نصمت حيال مرتزقة "فاغنر" الروسية في ليبيا
    أردوغان يهدد واشنطن... سنفرض عقوبات مماثلة
    أردوغان يرد على منتقدي شراء والدة أمير قطر أرضا بمحاذاة قناة إسطنبول
    أردوغان يكشف "الورقة" التي هددت بها السعودية باكستان لو حضرت قمة كوالالمبور
    السعودية ترد رسميا على أردوغان: لم نهدد عمران خان
    الكلمات الدلالية:
    رجب طيب أردوغان, السعودية, القمة الإسلامية, ماليزيا, باكستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook