08:29 GMT29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، بيانا اليوم الأحد، بشأن تحديد الكتلة البرلمانية الأكبر، والتي من حقها ترشيح رئيس الوزراء، دون تسمية أي من الكتل بشكل صريح.

    وحسب موقع "السومرية نيوز"، قال المتحدث الرسمي للمحكمة الاتحادية إياس الساموك، في بيان له، "طلب السيد رئيس الجمهورية من المحكمة الاتحادية العليا تحديد الكتلة الأكبر الوارد ذكرها في المادة (76) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005".

    وأضاف: "تلقت المحكمة الطلب يوم الخميس المصادف (19/12/2019)، وبناء عليه عقدت المحكمة جلسة للنظر في الطلب، وذلك صباح يوم الأحد المصادف 22/12/2019، بكامل أعضائها".

    وأشار البيان إلى أن المحكمة الاتحادية قررت "وضع الطلب المدرجة صيغته في أعلاه موضع التدقيق والمداولة من المحكمة الاتحادية العليا بجلستها المنعقدة بتأريخ 22/12/2019 وتوصلت بعد المداولة والتدقيق وبعد الرجوع إلى أوليات تفسيرها لحكم المادة (76) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005 وذلك بموجب قرارها الصادر بتأريخ 25/3/2010 بالعدد (25/ اتحادية/ 2010) والذي أكدته بموجب قرارها الصادر بتأريخ 11/8/2014 بالعدد (45/ ت. ق/ 2014) ومضمونهما أن تعبير (الكتلة النيابية الاكثر عدداً) الواردة في المادة (76) من الدستور تعني إما الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من خلال قائمة انتخابية واحدة، أو الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من قائمتين أو أكثر من القوائم الانتخابية ودخلت مجلس النواب وأصبحت مقاعدها بعد دخولها المجلس وحلف أعضائها اليمين الدستورية في الجلسة الاولى الأكثر عدداً من بقية الكتل، فيتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشحها بتشكيل مجلس الوزراء طبقاً لأحكام المادة (76) من الدستور وخلال المدة المحددة فيها".

    وتابع: "هذا ما أستقرت عليه المحكمة الاتحادية العليا بموجب قراريها المذكورين آنفاً في تفسير المادة (76) من الدستور وببيان مفهوم الكتلة النيابية الأكثر عددا".

    ومضى بالقول: "حيث أن قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة التشريعية والتنفيذية والقضائية المنصوص عليها في المادة (47) من الدستور وحيث أن المحكمة الاتحادية العليا إحدى مكوناتها وفقاً لأحكام المادة (89) من الدستور فإنها ملزمة بالأحكام والقرارات التي تصدرها وبناء عليه تقرر المحكمة الاتحادية العليا التزامها بقراريها المذكورين آنفاً المرفقين مع هذا القرار بتفسير حكم المادة (76) من الدستور وفقاً لما ورد فيهما".

    وشدد على أن "القرار هذا صدر بالاتفاق باتاً وملزماً استناداً لأحكام المادة (94) من الدستور والمادة (5) من قانون المحكمة الاتحادية العليا وحرر في الجلسة المؤرخة 22/12/2019))".

    وكان الرئيس العراقي، برهم صالح، قد أرسل طلبا مستعجلا إلى المحكمة الاتحادية لتعريف الكتلة الأكبر في البرلمان، وما إن كانت هي الكتلة الأكبر خلال أول جلسة للبرلمان أم الآن.

    وشكل تحالف "سائرون" الذي يحظى بدعم التيار الصدري الكتلة الأكبر في الجلسة الأولى للبرلمان باعتباره تصدر الانتخابات عام 2018 بفوزه بـ54 مقعداً في البرلمان، لكنه تنازل عن حقه في ترشيح رئيس الوزراء، ويقول تحالف "البناء" الذي تم تشكيله لاحقاً بقيادة نوري المالكي وهادي العامري، إنه الأكبر في البرلمان.

    ووفق الدستور العراقي، يتوجب على رئيس البلاد، تكليف مرشح الكتلة البرلمانية الأكبر خلال 15 يوما من استقالة الحكومة لتشكيل الحكومة الجديدة خلال 30 يوما، ومن المنتظر، أن يكلف الرئيس العراقي شخصية لتشكيل الحكومة اليوم الأحد.

    انظر أيضا:

    ما زال الخلاف مستمرا... مقترحات لحل المادة الجوهرية في قانون انتخابات العراق
    العراق... تحالف "البناء" يعلن تقديم مرشحه لرئاسة الحكومة للرئيس
    مقتدى الصدر يوجه رسالة بشأن مرشح رئاسة الحكومة العراقية الجديدة
    العراق... ائتلاف "الفتح" يكشف شروط تحالفه بشأن رئيس الوزراء الجديد
    القوى العراقية تعلن رفض أي مرشح لرئاسة الحكومة "لا تتوفر فيه 6 شروط"
    الكلمات الدلالية:
    الدستور العراقي, البرلمان العراقي, المحكمة الاتحادية العليا, رئيس الوزراء العراقي, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook