07:27 GMT08 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    كشفت وسائل إعلام عربية تفاصيل الجلسة التي جمعت وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، ديفيد هيل، ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، في العاصمة اللبنانية بيروت.

    وكشفت مصادر خاصة، لصحيفة "الشرق الأوسط"، عن تفاصيل المحادثات بين وكيل ​وزارة الخارجية الاميركية​ للشؤون السياسية، ​​ديفيد هيل،​ ووزير الخارجية اللبناني، ​جبران باسيل​، حيث شدد الطرفان على ضرورة الحفاظ على النظام المصرفي في ​لبنان،​ وتوفير كل حماية له، لأنه يشكل رأسمال البلد من الوجهة المالية والسياسية، ويعود الفضل في تحصينه إلى الدور الذي يقوم به حاكم مصرف لبنان ​رياض سلامة​.

    واعتبرت المصادر أن "التركيز على دور سلامة في هذا الخصوص والتعامل معه على أنه مصدر ثقة يشكل رسالة للسلطة اللبنانية تنطوي على التحذير من المساس به، وطرح تغييره على بساط البحث في اجتماعات ​الحكومة​ الجديدة، خصوصا أن بعض من هم في الفريق الوزاري والاستشاري لرئيس الجمهورية ​ميشال عون​ وأيضا للوزير باسيل لم يتوقفوا عن المطالبة باستبداله".

    وأشارت المصادر إلى أن هيل "تجنب التعليق على تكليف حسان دياب بتشكيل الحكومة، إضافة إلى تشكيل الحكومة الجديدة، وعزا السبب إلى رغبته في قطع الطريق على من سيحاول استغلال وجهة نظره وتوظيفها استجابة لرغباته، أكان من مؤيدي تكليفه أو من معارضيه".

    وأضافت أن "هيل استغرب كيف أن أحد الذين التقاهم تحدث معه وكأن لبنان لا يرزح تحت وطأة أزمة عاتية، وهذا ما دفعه إلى السؤال عن الأسباب الكامنة وراء إنكاره لواقع الحال في البلد، في ضوء دخوله، مع تصاعد الحراك الشعبي، مرحلةً سياسيةً جديدةً غير تلك التي كانت قائمة قبل انطلاقته".

    ووفقا للمصادر، اعتبر هيل أن "الإصلاح بات ضروريا ولا مفر منه، وهو يأتي تعبيرا عن مطالبة الأكثرية الساحقة من اللبنانيين بضرورة تحقيقه عملا لا قولا".

    كما أبدى "استعداد واشنطن لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للبنان، وتعليق مساعداتها الأخرى، باستثناء المؤسسة العسكرية، إلى ما بعد التأكد من برنامج الحكومة على المستويين السياسي والإصلاحي".

    وشدد هيل، بحسب المصادر، على أن واشنطن "ضد استخدام العنف في وجه المتظاهرين الذين يعبّرون عن تطلعات الشعب اللبناني ويعكسون أوجاعه بسبب الأزمة الاقتصادية".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook