18:25 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، اليوم الثلاثاء، توقيف 24 شخصا على خلفية ممارسة التحرش، خلال إحدى الفعاليات في المدينة؛ وظهرت صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    القاهرة – سبوتنيك. نقلت وكالة الأنباء السعودية عن الناطق الإعلامي للشرطة، قوله إنه "وبالإشارة إلى مقاطع الفيديو المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي عن قيام مجموعة من الأشخاص بالتحرش بعدد من حضور إحدى الفعاليات المقامة في مدينة الرياض، فقد أسفرت التحريات وإجراءات البحث والاستدلال عن تحديد هوية أربعة وعشرين متهماً من المتورطين في ذلك".

    وأكد الناطق باسم الشرطة توقيف المتهمين، واتخاذ الإجراءات النظامية لتنفيذ العقوبات المقررة في نظام مكافحة التحرش بحقهم، وكل من يثبت علاقته بجرائمهم.

    وكان النائب العام السعودي سعود المعجب قد توعد، في حزيران/ يونيو الماضي، مرتكبي جرائم "التحرش"، بأنهم لن يفلتوا من العقاب؛ ووعد بمعاقبة أصحاب الشكاوى الكيدية أيضاً.

    وقال المعجب، "سنقف بحزم في مواجهة كافة أساليب التحرش، حسب أحكام النظام، بما يحقق الموازنة بين حق المجني عليه في انصافه، والحق في حماية الغير من الشكاوى الكيدية، والتي يطبق بحقها نفس العقوبات الخاصة بممارسة سلوك التحرش"، لافتاً إلى أنه وجه بتشكيل فريق عمل للوقوف على أحكام النظام ومدلولاته وتكييف الأوصاف الجرمية لهذه الأفعال، وتحديد أركان الجريمة.

    ووافق مجلس الشورى السعودي، في 28 أيار/ مايو الفائت، على مشروع نظام يكافح جريمة "التحرش".

    ويهدف القانون إلى مكافحة جريمة "التحرش"، والحيلولة دون وقوعها؛ كما يستهدف صيانة خصوصية الفرد وكرامته وحريته الشخصية، بحسب أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة المطبقة في المملكة.

    وأشارت وسائل إعلام سعودية نشرت تفاصيل المسودة النهائية للقانون، في وقت سابق، إلى أن العقوبات قد تصل إلى السجن الفعلي والغرامة.

    والتحرش هو نوع من أنواع المضايقة، إن كانت نفسية أو جنسية أو لفظية أو جسدية؛ ويتضمن مجموعة من الأفعال، من الانتهاكات البسيطة إلى المضايقات الجادة، التي من الممكن أن تتضمن التلفظ بتلميحات مسيئة من منطلقات عدة.

    ويعتبر التحرش شكلا من أشكال التفرقة العنصرية والتمييز غير الشرعية بحق الأفراد، وقد يتجلى كشكل من أشكال الإيذاء الجسدي أو الجنسي أو النفسي والاستئساد على الغير.

    ويعود تاريخ استخدام مصطلح التحرش إلى عام 1973 في تقرير إلى رئيس ومستشار معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، آنذاك عن أشكال مختلفة من قضايا المساواة بين الجنسين.

    واعترف معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في ذلك الوقت، بالإصابات الناجمة عن المضايقات العنصرية والمضايقات التي تتعرض لها النساء ذوات البشرة الملونة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook