07:58 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    201
    تابعنا عبر

    أصدرت الإمارات، مساء اليوم الجمعة، أول رد منها على اتهامات التجسس الموجهة لها عبر تطبيق الاتصال الصوتي والمرئي "توتوك".

    وقالت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات الإماراتية في بيان عبر وكالة الأنباء الإماراتية "وام" إنها تتابع بصورة مستمرة ما أثير حول "مزاعم ومخاوف بشأن الخصوصية لتطبيقات الاتصال الصوتي والمرئي عبر الإنترنت المعتمدة في الإمارات وبالأخص تطبيق توتوك".

    وتابعت قائلة "تود الهيئة بذلك الخصوص أن تؤكد بأن الإطار القانوني والتنظيمي في دولة الإمارات، يمنع منعا تاما التجسس، وأيا من أشكاله".

    واستمرت قائلة "أي فعل من تلك الأفعال يعتبر جريمة معاقب عليها وفق القوانين المطبقة، كما أن الهيئة تفرض معايير صارمة لحماية خصوصية المستخدمين".

    وأشارت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الإماراتية إلى أن تطبيقات الاتصال الصوتي والمرئي عبر الانترنت المعتمدة في الإمارات، تخضع لهذه المعايير وتنفذها ويتم مراقبة تنفيذها بصورة مستمرة.

    وأردفت بقولها "دولة الامارات العربية المتحدة ملتزمة بتشجيع البيئة الاستثمارية المناسبة، لدعم ريادة الأعمال والابتكار في شتى المجالات، كما تسعى الدولة لتبني ودعم أحدث التقنيات الحالية مثل الجيل الخامس للهاتف المتحرك وتقنيات بلوك شين وأنترنت الأشياء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي".

    وكانت القضية قد بدأت عندما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قبل أيام تقريرا، اتهمت فيه الإمارات بأنها تستخدم تطبيق "توتوك" من أجل التجسس على كل من يعيش داخل الإمارات وخارجها، وأن كافة بياناته وما يتم تداوله عبر التطبيق يتم مراجعته من قبل عناصر تابعة للحكومة الإماراتية.

    وما زاد تلك القضية سخونة، هو قرار شركتي "غوغل" و"أبل" بأنهما سيدرسان إمكانية حذف تطبيق "توتوك" من على متجريهما الإلكترونيين "غوغل بلاي" و"آب ستور"، وفقا لما نقله موقع "بزنس إنسايدر".

    وقالت "غوغل" إن ستحذف فعليا تطبيق "توتوك" لأنه انتهك سياساتها، من دون أن توضح المزيد من التفاصيل، فيما قالت "أبل" إنها لا تزال تدرس وتحقق في القضية.

    واتهمت "نيويورك تايمز" التطبيق الذي يبلغ عمره أشهر فقط، بأنه حصل على ملايين التنزيلات عبر متجري "غوغل بلاي" و"آب ستور" في أسبوع واحد فقط، ما جعله يصعد على قائمة التطبيقات الأكثر تنزيلا في أمريكا والعالم.

    ​كما اتهمت الصحيفة الأمريكية "توتوك" بأنه على علاقة وثيقة بشركة "دارك ماتر"، وهي شركة قرصنة تتخذ من أبو ظبي مقرا لها وتخضع للتحقيق في المباحث الفيدرالية الأمريكية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات استغلت حظرها لخدمات الاتصالا المرئي والمسموع الشهيرة مثل "سكايب" و"واتسآب"، لإطلاق هذا التطبيق لإحكام سيطرتها على ما يتم تداوله داخل أراضيها، حسبما زعمت الصحيفة.

    انظر أيضا:

    تطور مفاجئ في الأزمة الخليجية… قطر: نتابع بقلق استعانة الإمارات بشركات تجسس إسرائيلية
    الإمارات تصدر عفوا رئاسيا عن البريطاني ماثيو هيدجز المتهم بالتجسس
    مفاجأة... أمريكية تروي تفاصيل تجسسها لصالح الإمارات وأخطر أسرار "قصر أبو ظبي"
    الإمارات ترد على اتهامات بالتجسس على أمريكيين: لدينا قدرة إلكترونية
    الكلمات الدلالية:
    تطبيق هواتف, تطبيق جديد, تطبيق ذكي, تطبيقات, تطبيق, تجسس, أبو ظبي, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook