12:28 GMT25 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    142
    تابعنا عبر

    وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء أمس الاثنين، مذكرة إرسال قوات تركية إلى ليبيا، علما أنه قد تم تسليم المذكرة إلى البرلمان.

    ودعا رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، الجمعية العامة للبرلمان، إلى اجتماع، يوم الخميس 2 يناير/ كانون الثاني المقبل، لمناقشة مذكرة رئاسية حول تفويض إرسال جنود إلى ليبيا.

    ​وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قال إن مذكرة تفويض إرسال جنود إلى ليبيا، أحيلت إلى البرلمان.

    وأوضح تشاووش أوغلو، في تصريحات للصحفيين، لدى مغادرته مقر حزب "إيي" المعارض، أنه علم من مصادر في رئاسة الجمهورية، أن المذكرة ستحال إلى البرلمان، مذيلة بتوقيع الرئيس.

    والخميس الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده سترسل قوات إلى ليبيا بما أن طرابلس طلبت ذلك، وأنه سيعرض مشروع قانون لنشر القوات هناك على البرلمان، في يناير/ كانون الثاني المقبل.

    وقال أردوغان، في كلمة له: "سنعرض على البرلمان التركي مشروع قانون لإرسال قوات إلى ليبيا عندما يستأنف عمله في يناير المقبل، وذلك تلبية لدعوة حكومة الوفاق الليبية"، حسب وكالة "الأناضول" التركية.

    وأضاف أن "تركيا قدمت وستقدم كافة أنواع الدعم لحكومة طرابلس التي تقاتل ضد حفتر الانقلابي المدعوم من دول مختلفة بينها دول عربية".

    ووقع الرئيس التركي، مذكرتي تفاهم مع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي. وأعلن أردوغان عن إمكانية إرسال الجيش التركي إلى ليبيا، إذا توجهت سلطاتها إلى أنقرة بمثل هذا الطلب.

    انظر أيضا:

    متحدث ألماني: ميركل بحثت مع أردوغان وبوتين الحل الدبلوماسي للوضع في ليبيا
    حكومة ليبيا المؤقتة: أردوغان طلب استغلال أراضي تونس من أجل عدم استقرار ليبيا
    أردوغان وميركل يبحثان الوضع في سوريا وليبيا والعلاقات الثنائية
    أردوغان يعلنها رسميا: تركيا سترسل قوات عسكرية إلى ليبيا
    الجيش الليبي: إرسال أردوغان قوات إلى ليبيا "مغامرة غير محسوبة"
    الكلمات الدلالية:
    البرلمان التركي, فايز السراج, مولود تشاووش أوغلو, رجب طيب أردوغان, طرابلس, ليبيا, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook