13:58 GMT27 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    120
    تابعنا عبر

    كشف رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، عادل عبد المهدي، في كلمته التي ألقاها داخل قبة البرلمان بجلسته المنعقدة، اليوم الأحد، عن اعتراف أمريكي، بتوجيه إسرائيل ضربات استهدفت قوات الحشد الشعبي في العراق.

    وقال عبد المهدي، في كلمته التي تابعتها "سبوتنيك"، من داخل قبة البرلمان، إن أمريكا أبلغتنا أن بعض الضربات التي استهدفت مواقع الحشد قامت بها اسرائيل.

    ونوه عبد المهدي، إلى أن أبو مهدي المهندس لعب دورا محوريا في أقناع المتظاهرين بالانسحاب من أمام السفارة الأمريكية.

    وقال عبد المهدي خلال جلسة لمجلس النواب العراقي لمناقشة مشروع قانون لإخراج القوات الأجنبية من العراق إننا "أمام خيارين رئيسيين، إنهاء تواجد القوات بإجراءات عاجلة ووضع الترتيبيات لذلك، أو العودة إلى مسودة قرار كانت مطروحة أمام مجلس النواب الموقر ينص أن شروط تواجد أي قوات أجنبية في العراق تنحصر بدورها بتدريب القوات الأمنية العراقية ومساعدة العراق في ملاحقة خلايا "داعش" الإرهابية تحت إشراف وموافقة الحكومة العراقية ".

    وأفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الأحد، ببدء الجلسة الاستثنائية لمجلس النواب العراقي، بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال، لمناقشة القصف الأمريكي في مطار بغداد.

    وأفتتح رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، الجلسة الاستثنائية، بحضور 168 نائبا، ورئيس حكومة تصريف الأعمال، المستقيل، عادل عبد المهدي.

    وحصلت مراسلتنا، على نسخة من نص القرار الذي سيصوت البرلمان عليه بجلسته التي ستعقد عصر اليوم، لمناقشة القصف الأمريكي الذي استهدف قائد الحرس الثوري الإيراني، قائد فيلق قدس، قاسم سليماني، وبرفقته نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، مع 6 آخرين من عناصر الحشد، وأشخاص إيرانيين، فجر الجمعة الماضية، 3 يناير الجاري.

    وحسب القرار، من المحدد أن يصوت مجلس النواب بجلسته الثامنة والعشرين المنعقدة بتاريخ اليوم، من الفصل التشريعي الأول السنة التشريعية الثانية/الدورة النيابية الرابعة، واستناداً إلى احكام المواد (59/ثانياً)، و(1)، و(109) من الدستور، واستناداً إلى الواجب الوطني، والرقابي لمجلس النواب كممثل للشعب العراقي بجميع مكوناته، وحرصاً على سلامة العراق وسيادته على أراضيه وشعبه ووفقاً للصلاحيات الممنوحة له وفق الدستور، إصدار القرار الآتي:

    أولا، إلزام الحكومة العراقية بإلغاء طلب المساعدة المقدم منها إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، (بتاريخ /  /2016) وذلك لانتهاء العمليات العسكرية، والحربية في العراق، وتحقق النصر، وعلى الحكومة العراقية العمل على إنهاء تواجد أي قوات أجنبية في الأراضي ومنعها من استخدام الأجواء العراقية لأي سبب خلال مدة (      ).

    وثانيا، على الحكومة العراقية ممثلة بالقائد العام للقوات المسلحة أن تعلن إعداد الفنيين والمدربين الأجانب التي تحتاجهم وأماكن تواجدهم ومهامهم ومدة عقودهم، وثالثا، على الحكومة، ممثلة بوزير الخارجية التوجه إلى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، وتقديم الشكوى ضد الولايات المتحدة الأمريكية بسبب ارتكابها لانتهاكات وخروقات خطيرة لسيادة وامن العراق، ورابعا وأخيراً، أن ينفذ  هذا القرار من تاريخ التصويت عليه.

    وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المتحدث العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء عبد الكريم خلف، في تصريح لمراسلتنا، إحالة قرار إلغاء الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وإخراج قواتها، إلى البرلمان.

    وأوضح خلف، أن إلغاء الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وإنهاء عمل التحالف الدولي في العراق، بحاجة إلى قرار وطني، لكن الحكومة تصريف أعمال، لذلك أحالت الأمر إلى البرلمان لاستطلاع رأيه.

    وأضاف خلف، أن البرلمان العراقي، سيعقد جلسته اليوم، وهو من سيقرر، بإعادة تقييم العلاقة مع التحالف الدولي، قائلا ً: "إن القرار لا يخص الحكومة وحدها، بل يخص جميع الجهات صاحبة القرار والبرلمان له قول الفصل".

    من جهته أكد رئيس كتلة بيارق الخير، في البرلمان العراقي، النائب محمد الخالدي، في تصريح لمراسلتنا في العراق، أن مجلس النواب يعقد جلسته اليوم، لمناقشة القصف الأمريكي في مطار بغداد الدولي، والذي راح ضحيته نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس.

    ودعا رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الجمعة الماضية، 3 يناير/كانون الثاني، النواب إلى عقد جلسة طارئة وبحث الهجوم الذي وصفه بأنه انتهاك للسيادة.

    وشيع الآلاف من المقاتلين في الحشد الشعبي، والقادة السياسيين، وبحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبد المهدي، جثامين أبو مهدي المهندس، وقاسم سليماني، والضحايا الذين قتلوا إثر القصف الأمريكي، يوم أمس السبت، في منطقة الكرادة، وسط العاصمة بغداد.

    وأثار مقتل أبو مهدي المهندس، أبرز قادة الحشد الشعبي، الذين قاتلوا في القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، خلال السنوات الماضية، غضبا سياسيا وشعبيا واسعا، وسط دعوات لإبعاد العراق من الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية، وإيران.

    وقتل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، فجر الجمعة الماضية، 3 يناير، بغارة أمريكية على موكبهما قرب مطار بغداد الدولي، أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى، بينهم "شخصيات مهمة".

    وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الجيش قتل قاسم سليماني بناء على تعليمات الرئيس دونالد ترامب، وأنه إجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأمريكيين في الخارج.

    كما أكد الحرس الثوري الإيراني، فجر الجمعة الماضية، مقتل قائد "فيلق القدس"، قاسم سليماني في بغداد "بهجوم أمريكي".

    وكان الحشد الشعبي قال في تغريدة على حسابه في موقع تويتر إنّه "يؤكّد استشهاد نائب رئيس هيئة الحشد الحاج أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أمريكية استهدفت عجلتهما على طريق مطار بغداد الدولي".

    انظر أيضا:

    الهتاف باسم سليماني والمهندس داخل قبة البرلمان العراقي... فيديو
    مصدر برلماني: بدء الجلسة الاستثنائية للبرلمان العراقي لمناقشة الوجود الأمريكي في البلاد
    التحالف الدولي: أوقفنا مهام تدريب ودعم الجيش العراقي بسبب تكرار الهجمات الصاروخية
    تزامنا مع جلسة البرلمان... العراق يستدعي السفير الأمريكي بعد الضربات الجوية الأخيرة
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik