19:57 GMT27 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    211
    تابعنا عبر

    قال النائب الجزائري عبد الوهاب زعيم، عضو مجلس الأمة الجزائري، إن بلاده لن تقدم أي رسائل تطمينية لتركيا على أي مستوى.

    وأضاف، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أكد في آخر اجتماع له مع مجلس الوزراء عدم التدخل في شؤون الغير.

    وشدد بن زعيم على عدم وجود أي إمكانية لعبور قوات تركية من على التراب الجزائري.

    ويرى بن زعيم أن زيارة وزير الخارجية التركي  للجزائر، قد يكون الهدف منها الحصول على تطمينات، إلا أن الجزائر لن تتدخل من قريب أو بعيد في هذه العملية، وستكتفي بحماية حدوده البحرية والجوية والبحرية، وهو ما يتماشى مع موقف الجزائر ودستورها الذي يؤكد عدم التدخل العسكري في دول الجوار أو أي دولة.

    وفيما يتعلق بتوقيت زيارة وزير الخارجية التركي للجزائر، قال بن زعيم "جاءت بعد خراب مالطا، وهي زيارة تطمينية  للتوضيح أن القوات التركية ليست لها أطماع توسعية، إلا أن الجزائر رافضة لوجود أي قوات أجنبية على الأراضي الليبية".

    وأكد على ثبات الموقف الجزائري وعدم تغيره أو تقديم أي تسهيلات أو رسائل سياسية تمثل غض الطرف عن العملية، حيث تؤكد الجزائر على ضرورة الحل السلمي.

    وحسب تأكيد بن زعيم وبعض الصحف الجزائرية، يقوم وزير الخارجية التركي، تشاووش أوغلو،  اليوم الإثنين، بزيارة عمل إلى الجزائر.

    وخلال اجتماع الأول مع مجلس الوزراء، أمس الأحد، شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، على الصعيد الخارجي، على أنه لا ينبغي للجزائر بأي حال من الأحوال أن تحيد عن واجبي التضامن وحسن الجوار الذي تستمر في ترقيتهما من خلال تعاون يهدف إلى تحقيق تكامل جهوي مفيد لكل الأطراف.

    وتابع البيان، الصادر عن الرئاسة الجزائرية، "كما أن الجزائر التي ترفض التدخل في شؤون الدول الأخرى، تتصدى بكل قوة لأي محاولة للتدخل في شؤونها الوطنية، وهي المبادئ التي تبقى تشكل ركيزة التزامها إزاء السلم والأمن في منطقتها وفي المغرب العربي وفي أفريقيا والعالم. فضلا عن التزامها تجاه الدعم الدائم للقضايا العادلة، لاسيما القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية".

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن مساء الأحد، بدء تحرك وحدات الجيش التركي إلى ليبيا "من أجل التنسيق والاستقرار".

    ووفقا لوكالة "رويترز"، أضاف أردوغان أن الجنود الأتراك بدأوا في الانتقال إلى ليبيا على مراحل "ولكن ليس كقوات محاربة".

    وتابع الرئيس التركي "نعمل مع ليبيا وشركات دولية للتنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط".

    وكشف أردوغان عن نيته بحث كافة المواضيع المتعلقة بليبيا، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى تركيا.

    يذكر أن البرلمان التركي وافق على مذكرة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تجيز إرسال قوات عسكرية تركية لدعم حكومة طرابلس التي يترأسها فائز السراج.

    على الجانب الآخر صوت البرلمان الليبي بالإجماع، على قطع العلاقات مع تركيا، وبطلان الاتفاقيات الموقعة بين حكومة السراج وتركيا.

    انظر أيضا:

    أردوغان يعلن رسميا تحرك قوات الجيش التركي إلى ليبيا
    تعليق رسمي من البحرين على إرسال تركيا قوات عسكرية إلى ليبيا
    "لا منتصر في حرب ليبيا"... تركيا تعترف بتفوق حفتر وتحذر من دخوله طرابلس
    بعد توجيه حكومة الوفاق الشكر له... السودان يعلن موقفه من التدخل الخارجي في ليبيا
    الرئيس التركي يبحث مع أمير قطر تطورات الوضع في ليبيا والعراق
    الكلمات الدلالية:
    الجزائر, تركيا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik