14:18 GMT27 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف تقرير نشرته وكالة "رويترز" عن طبيعة الدعم العسكري الذي تنوي تركيا أن تقدمه إلى حكومة "الوفاق" الوطني في ليبيا.

    وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن مسؤولين أتراك، أكدوا أنه لن يتم نشر قوات تركية على الأرض الليبية.

    ونقلت "رويترز" عن أرنو ديلالاند، المستشار الدفاعي المستقل والخبير في شؤون ليبيا: "ما سيجلبه ذلك قبل كل شيء هو إعادة توازن القوى". وأضاف "تحديدا قد يجلب ذلك دفاعا جويا يمكن أن يتمثل في أنظمة تشويش بل وكذلك التنسيق بين القوات على الأرض".

    وكانت تركيا قد قدمت عربات مدرعة إلى الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، من أجل الدفاع عن العاصمة طرابلس، الأمر الذي كان له دور في المسارعة بتعطيل الهجوم الذي شنته قوات حفتر قبل 9 أشهر. ونقلت "رويترز" عن دبلوماسيين ومحليين قولهم: "الدعم التركي السابق، لم يكن في كثير من الأحيان كافيا في مواجهة القوة الجوية بقيادة حفتر".

    وقال فتحي باشاغا، وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، في بيان حصلت "رويترز" على نسخة منه: "قرار حكومة الوفاق الوطني طلب الدعم العسكري من تركيا، يأتي بعد تصعيد خطير في الصراع من جانب حفتر وداعميه".

    كما قال سنان أولجن، الدبلوماسي التركي السابق الذي يرأس مركز دراسات الاقتصاد والسياسة الخارجية في اسطنبول: "في ليبيا نهاية اللعبة بالنسبة لأنقرة ليست مساعدة طرابلس على الفوز في الصراع فهذا أمر غير واقعي".

    وأضاف قائلا "بل يسعى التدخل التركي لخلق جمود ومفاوضات سياسية تحفظ اتفاق ترسيم الحدود البحرية". ونقلت "رويترز" عن مسؤول تركي كبير قوله: "تركيا على اتصال وثيق بروسيا لمنع الصراع. وسيستمر ذلك".

    وكانت الخارجية الروسية، قد قالت إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتفق مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، على وقف إطلاق نار في ليبيا.

    وقال لافروف إن أردوغان وبوتين يدعوان إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، بدءا من يوم 12 يناير/كانون الثاني. وأشارتا الخارجية التركية والروسية في بيان مشترك إلى أنهما يطالبان جميع الأطراف في ليبيا الاجتماع معا على طاولة المفاوضات من أجل السلام.

    وأوضح وزير الخارجية التركي أن بلاده ستواصل أعمالها مع روسيا والأطراف الليبية، من أجل تحقيق السلام الدائم في ليبيا.

    وقال لافروف إن روسيا وتركيا اتفقا على موقف مشترك بشأن التسوية في ليبيا.

    وقال ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوسيب بوريل فونتيليس، اليوم الأربعاء، إن الاتحاد مستعد للتواصل مع كافة الأطراف الليبية لتنفيذ وقف لإطلاق النار.

    وأكد فونتيليس، في بيان أعقب اجتماعه برئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق" الوطني الليبية، فائز السراج، "استعداد الاتحاد الأوروبي للتواصل مع جميع أطراف النزاع في ليبيا لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والبدء بالعملية السياسية للتوصل لإنهاء الأزمة".

    وحذر المسؤول الأوروبي من "عواقب التدخلات الخارجية ودورها في رفع حدة التوتر في طرابلس"، مؤكدا على "دعم بروكسل لعملية برلين وجهود الأمم المتحدة في الشأن الليبي".

    وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال أول أمس الاثنين، إن تركيا سترسل خبراء عسكريين وفرقا تقنية لدعم الحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا. ونقلت وكالة "رويترز" عن جاويش أوغلو قوله: "ستقرر الحكومة بقيادة الرئيس كيف ومتى سيحدث ذلك".

    فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "وحدات عسكرية تركية بدأت في التحرك إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني"، مشيرا إلى أن "رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، طلب دعما من تركيا في الشهر الماضي، بينما تتصدى حكومته لهجوم تشنه قوات حفتر المدعوم من روسيا ومصر والإمارات والأردن".

    انظر أيضا:

    وزيرا داخلية وخارجية حكومة "الوفاق" الليبية يصلان الجزائر
    رئيس حكومة الوفاق الليبية يصل الجزائر
    أول تعليق من حكومة الوفاق على سيطرة الجيش الليبي على مدينة سرت
    وزير الخارجية المصري: الاتفاق بين تركيا وحكومة الوفاق أدى لتفاقم الأزمة الليبية
    الكلمات الدلالية:
    طرابلس, تركيا, حكومة الوفاق, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik