10:49 GMT29 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    وصف المرشح السابق لانتخابات الرئاسة التونسية، نبيل القروي، الحكومة التونسية الجديدة بـ "حكومة كفاءات نهضوية"، وذلك بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي.

    ونقل موقع "النهار" التونسي تصريحا للقروي، قال فيه لراديو "موازييك": "إن الحكومة تم تشكيلها دون مشاورتهم"، مشيرا إلى أن الجملي تسرع في الإعلان عن قائمة حكومته، قائلا: "مانعرفوش منين جابها الليستة".

    وأضاف القروي أن النهضة رغم أنها لا تمتلك سوى 20 بالمائة من البرلمان فقد تغولت وسيطرت على رئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان، مؤكدا أن "قلب تونس" يرفض هذا الأمر ولن يسمح بتواصله.

    يذكر أن الجدل في تونس انتقل من النقاش حول تركيبة القائمة الحكومية التي ضبطها المكلف بتشكيلها الحبيب الجملي ومدى استجابتها لخيار حكومة الكفاءات المستقلة، إلى النقاش حول مطالبة بعض الأحزاب السياسية بتعديل القائمة ومدى تطابق ذلك مع مقتضيات الدستور التونسي.

    فمنذ الإعلان الرسمي عن القائمة الحكومية يوم 02 يناير/ كانون الثاني 2020، تصاعدت تصريحات بعض القيادات الحزبية وفي مقدمتهم أعضاء حركة النهضة صاحبة التمثيل الأكبر في البرلمان (54 مقعدا) للمطالبة بإضفاء تعديلات على بعض الأسماء التي تراها غير منسجمة مع متطلبات المرحلة ولا تستجيب لخيار الحركة بتكوين حكومة كفاءات حزبية.

    وهو نفس الموقف الذي تبناه حزب قلب تونس صاحب التمثيل الثالث في البرلمان (38 مقعدا) والحليف غير المعلن لحركة النهضة كما يصفه البعض، والذي طالب بدوره بإجراء تحوير على التركيبة الحكومية الجديدة كشرط لمنحها الثقة في البرلمان، مستندا في ذلك إلى غياب مبدأ الاستقلالية لدى بعض الشخصيات المؤثثة لها وعدم استجابة هيكلتها وتوزيع الحقائب فيها لإرادة الناخبين ولاستحقاقات المرحلة.

     

    انظر أيضا:

    بطلب من تونس... مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة لبحث الأحداث في ليبيا
    جدل دستوري في تونس بشأن إمكانية تحوير حكومة الحبيب الجملي
    تونس تضع خطة طوارئ عاجلة لمواجهة أزمة قادمة من ليبيا
    داخلية تونس تعلن مصادرة كمية من الأسلحة قادمة من تركيا باتجاه ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook