00:27 GMT29 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    102
    تابعنا عبر

    صرح عضو اللجنة الدستورية السورية عن المعارضة، الأكاديمي يحيى العريضي، اليوم الجمعة، أن هناك فرصة للسير بالعملية السياسية في سوريا بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني وانحسار محتمل للدور الإيراني في سوريا.

    موسكو - سبوتنيك. وقال العريضي، في حديث لوكالة "سبوتنيك": "سليماني منذ سنوات أقنع سوريا بمسألة المواجهة كحل للانتفاضة السورية، ومن هنا يعول النظام بمساعدة من إيران وأعتقد أن أي فعل سياسي أرادته الثورة، أرادته المعارضة، أراده المجتمع الدولي، أرادته روسيا، كان هناك من يعرقله وتحديدا إيران بإغرائها للنظام بأنه لا يعيش إلا على التوتر".

    وأضاف المعارض السوري أنه "مع زوال هذا المسبب، مع زوال هذا المؤثر، على مجريات الأمور أعتقد قد يكون للعملية السياسية فرصة بأن يتجه النظام باتجاه حل من نوع ما ومن هنا نستطيع أن نفسر الزيارة الروسية للرئيس بوتين غير المبرمجة إلى دمشق بطريقه إلى تركيا".

    وفي أمر آخر أوضح عضو اللجنة الدستورية أنه "كان من المفروض أن تكون جولة ثالثة في ديسمبر لم يدع إليها، وكانت إحاطة المبعوث الدولي في الأمم المتحدة غير مشجعة، وحتى الآن ليس هناك أي دعوة والسبب واضح، كل واحد يريد أن يملي أجندته، أجندة المعارضة أننا نريد أن نكتب دستورا، أجندة مبعوثي النظام نريد ان نتأكد من وطنيتكم".

    واعتبر العريضي، أن مطالب وفد الحكومة السورية للجنة الدستورية بإقرار الثوابت الوطنية قبل الدخول في نقاش الدستور "هذا لعب هذه مسلمات والهدف من إثارتها تضييع الوقت وعرقلة العملية والتملص من العملية السياسية ككل، وهذا ديدن النظام دائما".

    وحول دور الأمم المتحدة بتقريب وجهات النظر بين أطراف اللجنة الدستورية أوضح الأكاديمي السوري أن "هناك مشكلة بالتفويض الذي أعطي للمبعوث الدولي بأنه فقط ميسر، هذا جيد من ناحية بحيث العملية سورية سورية، وسيئ من ناحية أخرى وخاصة إذا كان لدى أحد الأطراف نوايا سيئة أو لا يريد العملية، هذا يكبل الميسر يكبل الوسيط، يكبل الأمم المتحدة ويتسبب بعرقلة العملية أو قتلها، وهذا الذي حدث".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik