23:47 GMT16 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال لطفي بن صالح، الكاتب الصحفي التونسي، إن "فرص حكومة الحبيب الجملي للتمرير في البرلمان تتضاءل برغم دعم حركة النهضة لها من خلال نوابها"، مشيرا إلى أن المواقف الرسمية الصادرة عن الأحزاب الأخرى غير النهضوية تشير إلى ذلك، أي إلى رفض تمرير هذه الحكومة، ومن ثم لم يتبق أمام الجملي والنهضة سوى الصفقات التي يمكن أن تنقذ هذه الحكومة.

    وأضاف ابن صالح، في حديثه لراديو "سبوتنيك"، أنه إذا مررت هذه الحكومة بأغلبية ضعيفة يجعلها فاقدة للحزام البرلماني اللازم لها لممارسة عملها، ومن ثم فستكون المهمة أمامها صعبة للغاية قد تنذر بفشلها والذهاب إلى حكومة أخرى أو انتخابات أخرى.

    وانطلقت الجلسة العامة في مجلس نواب الشعب التونسي، للتصويت على منح الثقة لحكومة الحبيب الجملي التي تضم 28 وزيرا و14 كاتب دولة.

    وكانت بعض الأحزاب والكتل السياسية التونسية قد أعلنت رفضها التصويت لصالح الحكومة، وآخرها كان حزب "قلب تونس" ثاني أكبر الأحزاب الحاصلة على مقاعد بالبرلمان التونسي ولديه 38 مقعدا.

    ويتضمن البرلمان التونسي (217 مقعدا)، ويشترط لنيل الحكومة ثقة البرلمان الحصول على موافقة الأغلبية المطلقة من الأعضاء، أي 109 أصوات.

    انظر أيضا:

    دعوة سعودية للرئيس التونسي لزيارة المملكة
    حزب "قلب تونس" يعلن عدم التصويت غدا لحكومة الحبيب الجملي
    تونس... حركة النهضة تواصل دعم الجملي وتقرر منح الثقة لحكومته غدا
    رئيس الوزراء التونسي المكلف يطالب البرلمان بمنحه صلاحيات استثنائية
    الكلمات الدلالية:
    تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook